فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 425765 من 466147

أخبرنا الحسين بن محمد ، قال: حدّثنا هارون بن محمد بن هارون ، قال: حدّثنا إبراهيم ابن الحسين بن دربل ، قال: حدّثنا موسى بن إسماعيل ، قال: حدّثني سفيان بن نسيط عن أبي محمد عن الزبير عن عائشة أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قدم مكة فأرادت عائشة أن تدخل البيت يعني ليلا فقال لها بنو شيبة: أنّ أحداً لا يدخله ليلا ولكنا نخليه لك نهاراً ، فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فشكت إليه أنّهم منعوها أن تدخل البيت ، فقال:"إنّه ليس لأحد أن يدخل البيت ليلا ، إن هذه الكعبة بحيال البيت المعمور الذي في السماء ، يدخل ذاك المعمور سبعون ألف ملك ، لا يعودون إليه أبداً إلى يوم القيامة ، لو وقع حجر منه لوقع على ظهر الكعبة ، ولكن انطلقي أنتِ وصواحبك فصلّين في الحجر"

ففعلت فأصبحت وهي تقول: قد دخلت البيت على رغم من رغم.

وأخبرنا الحسين بن محمد ، قال: حدّثنا هارون بن محمد ، قال: حدّثنا محمد بن عبدالعزيز ، قال: حدّثنا كثير بن يحيى بن كثير ، قال: حدّثنا أبي عن عمر وعن الحسن في قوله سبحانه: {والبيت المعمور} قال: هو الكعبة البيت الحرام الذي هو معمور من الناس ، يعمره الله كلّ سنة ، أوّل مسجد وضع للعبادة في الأرض .

{والسقف المرفوع} يعني السماء ، سمّاها سقفاً ؛ لأنها للأرض كالسقف للبيت ، دليله ونظيره قوله سبحانه: {وَجَعَلْنَا السمآء سَقْفاً مَّحْفُوظاً} .

{والبحر المسجور} قال مجاهد والضحاك وشمر بن عطية ومحمد بن كعب والأخفش: يعني الموقد المحمي بمنزلة التنور المسجور ، ومنه قيل للمسعر مسجر ، ودليل هذا التأويل ما روي أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال"لا يركبنّ البحر إلاّ حاجّ أو معتمر أو مجاهد في سبيل الله ، فإنّ تحت البحر ناراً وتحت النار بحراً ، وتحت البحر ناراً".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت