{مِنْ بَعْدِ اللَّهِ} [23] كاف؛ لأن الفائدة في قوله: «فمن يهديه من بعد الله» .
{تَذَكَّرُونَ (23) } [23] أكفى منه.
{نَمُوتُ وَنَحْيَا} [24] جائز.
{إِلَّا الدَّهْرُ} [24] تام.
{مِنْ عِلْمٍ} [24] جائز.
{إِلَّا يَظُنُّونَ (24) } [24] كاف، ومثله: «صادقين» .
{لَا رَيْبَ فِيهِ} [26] الأَوْلّى تَجاوُزه.
{لَا يَعْلَمُونَ (26) } [26] تام.
{وَالْأَرْضِ} [27] حسن.
{الْمُبْطِلُونَ (27) } [27] كاف.
{جَاثِيَةً} [28] حسن، لمن رفع «كلُّ» الثانية على الابتداء، و «تدعى» خبرها، وهي قراءة العامة، وليس بوقف لمن نصبها بدلًا من «كلَّ» الأولى بدل نكرة موصوفة من مثلها، وهي قراءة يعقوب.
{إِلَى كِتَابِهَا} [28] حسن؛ على القراءتين.
{تَعْمَلُونَ (28) } [28] كاف.
{بِالْحَقِّ} [29] حسن.
{تَعْمَلُونَ (29) } [29] تام.
{فِي رَحْمَتِهِ} [30] كاف.
{الْمُبِينُ (30) } [30] تام، ومثله: «مجرمين» .
{إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ} [32] ليس بوقف سواء نصبت «الساعة» أو رفعتها، فحمزة قرأ: بنصبها عطفًا على «وعد الله» ، والباقون: برفعها؛ على الابتداء، وما بعدها من الجملة المنفية خبرها، ومثله في عدم الوقف «لا ريب فيها» لأن جواب: إذا لم يأت بعد.
{مَا السَّاعَةُ} [32] جائز.
{إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا} [32] حسن، ولا كراهة في الإبتداء بقول الكفار، لأن القارئ غير معتقد معنى ذلك، وإنما هو حكاية حكاها الله عمن قاله من منكري البعث كما تقدم غير مرة.
{بِمُسْتَيْقِنِينَ (32) } [32] كاف.
{مَا عَمِلُوا} [33] جائز؛ على استئناف ما بعده.
{يَسْتَهْزِئُونَ (33) } [33] كاف.
{هَذَا} [34] حسن.
{وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ} [34] أحسن مما قبله.
{مِنْ نَاصِرِينَ (34) } [34] كاف.
{هُزُوًا} [35] ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله.
{الْحَيَاةُ الدُّنْيَا} [35] حسن، وتام عند أبي حاتم.
{لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا} [35] حسن.
{يُسْتَعْتَبُونَ (35) } [35] تام، أي: وإن طلبوا الرضا فلا يجابون.
{رَبِّ الْعَالَمِينَ (36) } [36] كاف، قرأ العامة: «ربِّ» الثلاثة بالجر تبعًا للجلالة بيانًا، أو بدلًا، أو نعتًا، وقرأ ابن محيصن: برفع الثلاثة على المدح باضمار (هو) .
{وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ (} [37] كاف.
آخر السورة تام. انتهى انتهى. {منار الهدى صـ 710 - 713}