{تَشْكُرُونَ (12) } [12] كاف، ومثله «جميعا منه» ، وقرئ: «مِنّةَ» بكسر الميم وتشديد النون ونصب التاء، مصدر من: يمن منة، وهي قراءة ابن عباس وابن عمير، أي: من الله عليكم منة. وأغرب بعضهم ووقف على «وسخر لكم» ، وجعل «ما في السموات» مبتدأ، «وما في الأرض» عطفًا عليه «وجميعًا منه» الخبر، وجوّز الوقف أيضًا على «السموات» وجعل «وما في الأرض» مبتدأ، «وجميعًا منه» الخبر.
{يَتَفَكَّرُونَ (13) } [13] تام، ومثله «يكسبون» .
{فَلِنَفْسِهِ} [15] كاف، وقال ابن نصير: لا يوقف على أحد المعادلين حتى يأتى الثاني، والأَوْلَى التفريق بينهما بالوقف.
{فَعَلَيْهَا} [15] كاف.
{تُرْجَعُونَ (15) } [15] تام.
{وَالنُّبُوَّةَ} [16] جائز، ومثله: «من الطيبات» .
{الْعَالَمِينَ (16) } [16] كاف.
{مِنَ الْأَمْرِ} [17] حسن.
{الْعِلْمُ} [17] ليس بوقف؛ لأن قوله: «بغيًا بينهم» معناه: اختلافهم للبغى، فهو مفعول له.
{بَغْيًا بَيْنَهُمْ} [17] كاف.
{يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [17] ليس بوقف؛ لأن ما بعده ظرف للحكم.
{يَخْتَلِفُونَ (17) } [17] تام.
{فَاتَّبِعْهَا} [18] جائز.
{لَا يَعْلَمُونَ (18) } [18] كاف.
{شَيْئًا} [19] حسن، ومثله: «أولياء بعض» .
{الْمُتَّقِينَ (19) } [19] تام.
{بَصَائِرُ لِلنَّاسِ} [20] ليس بوقف؛ لأن ما بعده عطف عليه.
{يُوقِنُونَ (20) } [20] تام، ومثله: «وعملوا الصالحات» ؛ لمن قرأ: «سواءٌ» بالرفع خبر مبتدأ، أو مبتدأ وما بعده خبر، وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي بكر عن عاصم، وليس بوقف لمن قرأ: بالنصب، وهي قراءة حمزة والكسائي وحفص عن عاصم؛ على أنه مفعول ثان لـ «نجعلهم» ، أي: لا نجعلهم مستوين في المحيا والممات، وقراء الأمصار متفقون على رفع «مماتهم» ، ورويت عن غيرهم بفتح التاء، والمعنى: أن محيا المؤمنين ومماتهم سواء عند الله في الكرامة، ومحيا المجترحين ومماتهم سواء في الإهانة، فلفّ الكلام اتكالًا على ذهن السامع وفهمه، ويجوز أن يعود على (المجترحين) فقط أخبر:
أن حالهم في الزمانين سواء، اهـ سمين.
{وَمَمَاتُهُمْ} [21] حسن في القراءتين.
{مَا يَحْكُمُونَ (21) } [21] تام، ومثله: «بالحق» عند أبي حاتم لأنه يجعل لام «ولتجزي» لام قسم وتقدم الرد عليه.
{لَا يُظْلَمُونَ (22) } [22] تام، ولا وقف من قوله: «أفرأيت» إلى «من بعد الله» فلا يوقف على «هواه» ولا على «قلبه» ولا على «غشاوة» للعطف في كل.