فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35939 من 466147

قوله تعالى: {بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ... } .

ابن عطية: هو فِي موضع الحال فألزمه أبو حيان أن تكون العداوة مأمورا بها لأن الحال داخله فِي الأمر.

وأجاب ابن عرفة: بأن ذلك حيث يكون الحال غير (واقعة) حين الخطاب بالأمر (إلا) إذا كانت واقعة فالأمر بها تحصيل الحاصل كقولك: وزيد (ضاحك) .

أكرم زيدا ضَاحِكا.

والعداوة حينئذ بين آدم وإبليس موجودة.

أو تقول: إنها مأمور بها ولا يلزم عليه شيء لكن هذا إن كان إبليس داخلا فِي الأمر.

قال ابن عطية: المخاطب بالهبوط آدم وحواء وإبليس والحية؟

وقال الحسن: آدم وحواء والوسوسة.

قال: (ابن عرفة: أي عدو الوسوسة) .

وقال غيره: والحية.

لأن إبليس قد كان إهبط.

قال: وإذا قلنا: (إنّ) الأمر لآدم وحواء وإبليس، فيكون فِي الآية دليل على جواز إطلاق (لفظ البعض) على أكثر من النصف. انتهى انتهى. {تفسير ابن عرفة صـ 260 - 263}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت