ومعنى التمتع: التلذذ، والمتعة أيضا من المتاع، وجمعها مُتعَ.
قال الأعشى:
حَتَّى إِذَا ذَرَّ قَرْنُ الشَّمْسِ صَبَّحهَا ... زَوَالُ نَبْهَانَ يَبْغِي أَهْلَهُ مُتَعَا
أي يبغيهم صيداً يتمتعون به، ويأتي الكلام في متعة المطلقة ومتعة الحج مستقصى إن شاء الله.
قال المفسرون: قلنا في الأرض متاع من حيث الاستقرار عليها، والاغتذاء بما تنبتها من الثمار والأقوات.
وقوله تعالى: {إِلَى حِينٍ} . (الحين) وقت من الزمان، يصلح للأوقات كلها طالت أو قصرت، ويجمع على (الأحيان) ثم يجمع (الأحيان) أحايين.
قال الليث: وَحيَّنْتَ الشيء، جعلته له حِينًا. والمراد بالحين هاهنا فيما ذكره أهل التفسير: (حين الموت) . وقيل: إلى قيام الساعة.
وإنما قال: (إلى حين) إشارة إلى أن الدنيا دار زوال. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 2/ 389 - 401} .