فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 351643 من 466147

روي أن رجلًا قال: يا رسول الله، إن أمي هرمت، فأطعمها بيدي وأسقيها وأحملها على عاتقي، فهل جازيتها حقها؟ قال عليه السلام:"لا ولا واحدًا من مائة"قال: ولم يا رسول الله؟ قال:"لأنها خدمتك في وقت ضعفك، مريدة حياتك، وأنت تخدمها مريدًا مماتها, ولكنك أحسنت، والله يثيبك على القليل كثيرًا".

وعن عمر بن الخطاب - - رضي الله عنه - أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لولا أن أخاف عليكم تغير الأحوال عليكم بعدي .. لأمرتكم أن تشهدوا لأربعة أصناف بالجنة: أولهم امرأة وهبت صداقها لزوجها لأجل الله وزوجها راضٍ، والثاني: ذو عيال كثير، يجتهد في المعيشة لأجلهم حتى يطعمهم الحلال، والثالث: التائب من الذنب على أن لا يعود إليه أبدًا كاللبن لا يعود إلى الثدي، والرابع: البار بوالديه". ثم قال - صلى الله عليه وسلم -:"طوبى لمن بر بوالديه، وويل لمن عقهما".

وعن عطاء بن يسار: إن قومًا سافروا فنزلوا بريةً فسمعوا نهيق حمار حتى أسهرهم طول الليل، فلما أصبحوا .. نظروا فرأوا بيتًا من شعر فيه عجوز، فقالوا: سمعنا نهيق حمار وليس عندك حمار؟ فقالت: ذاك ابني كان يقول لي: يا حمارة، فدعوت الله أن يصيره حمارًا، فذاك منذ مات ينهق كل ليلة حتى الصباح.

وعن وهب: لما خرج نوح عليه السلام من السفينة .. نام فانكشف عورته، وكان عنده حام ولده فضحك ولم يستره، فسمع سام ويافث صنع حام، فألقيا عليه ثوبًا، فلما سمعه نوح عليه السلام .. قال: غير الله لونك، فجعل السودان من نسل حام، فصار الذل لأولاده إلى يوم القيامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت