فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 351545 من 466147

ترضعني الدرة والعلالة ولا يجازي والد فعاله

ولله تعالى در من قال:

لأمك حق لو علمت كبير...

كثيرك يا هذا لديه يسير فكم ليلة باتت بثقلك تشتكي

لها من جراها أنة وزفير وفي الوضع لو تدري عليها مشقة...

فمن غصص لها الفؤاد يطير وكم غسلت عنك الأذى بيمينها

وما حجرها إلا لديك سرير وتفديك مما تشتكيه بنفسها...

ومن ثديها شرب لديك نمير وكم مرة جاعت وأعطتك قوتها

حنوا وإشفاقاً وأنت صغير فآها لذي عقل ويتبع الهوى...

وآهاً لأعمى القلب وهو بصير فدونك فارغب في عميم دعائها

فأنت لما تدعو به لفقير...

واختلف في المراد بالشكر المأمور به فقيل هو الطاعة وفعل ما يرضي كالصلاة والصيام بالنسبة إليه تعالى وكالصلة والبر بالنسبة إلى الوالدين ، وعن سفيان بن عيينة من صلى الصلوات الخمس فقد شكر الله تعالى ومن دعا لوالديه في ادبارها فقد شكرهما ولعل هذا بيان لبعض أفراد الشكر {إِلَيَّ المصير} تعليل لوجوب الامتثال بالأمر أي إلى الرجوع لا إلى غيري فأجازيك على ما صدر عنك مما يخالف أمري.

{وَإِن جاهداك على أَن تُشْرِكَ بِى مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ}

أي باستحقاقه الإشراك أو بشركته له تعالى في استحقاق العبادة ، والجار متعلق بقوله تعالى: {عِلْمٍ} وما مفعلو {تُشْرِكْ} كما اختاره ابن الحاجب ثم قال: ولو جعل {تُشْرِكْ} بمعنى تكفر وجعلت {مَا} نكرة أو بمعنى الذي بمعنى كفراً أو الكفر وتكون نصباً على المصدرية لكان وجهاً حسناً ، والكلام عليه أيضاً بتقدير مضاف أي وإن جاهدك الوالدان على أن تكفر بي كفراً ليس لك أو الكفر الذي ليس لك بصحته أو بحقيته علم {فَلاَ تُطِعْهُمَا} في ذلك والمراد استمرار نفي العلم لا نفي استمراره فلا يكون الإشراك إلا تقليداً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت