5 طن من الملوثات أما من أشجار الصنوبر 2,5 طن من الملوثات تسقط هذه المواد على الأرض عند أول هطول للمطر إن الهواء في غابة تبعد 2 كم عن منطقة مأهولة هو أنظف بسبعين في المائة من الهواء الموجود فيها؛ حتى في فصل الشتاء عندما تفقد الأشجار أوراقها تستطيع تصفية ستين بالمائة من الغبار في الهواء يمكن للأشجار أن تحبس الغبار الذي يزن من 5 - 10 أضعاف وزن أوراقها: إن معدل البكتيريا أو الجراثيم في منطقة مشجرة أقل بكثير من المنطقة الخاوية من الأشجار (13) هذه أرقام مهمة جداً يمكن وصف كل شيء يحدث في الأوراق على أنه معجزة فردية: هذه الأنظمة في الأوراق الخضراء، في التخطيط الرائع للمعمل المجهري البالغ الصغر هي أدلة على خلق الله رب العالمين وأتت ليومنا هذا من مئات الآلاف من السنين بنفس الحالة التامة بدون أي تغيرات أو عيوب تساقط الأوراق: أمر نلاحظه جميعاً ضوء الشمس مهم جداً للنباتات وخاصة للأوراق حيث يُنتج الغذاء يصبح الهواء مع اقتراب فصل الشتاء أبرد والنهار أقصر والضوء الذي يصل من الشمس للأرض أقل يسبب هذا النقص تغيرات في النباتات وتبدأ شيخوخة الأوراق أو سقوطها قبل أن تفقد الأشجار أوراقها تبدأ بامتصاص كل المواد الغذائية في الأوراق وهدفها من ذلك هو منع المواد مثل البوتاسيوم والفوسفات والنترات من الزوال بعد تساقط الأوراق تتوجه هذه المواد من خلال أنابيب تمر عبر طبقات اللحاء ومركز جذع الشجرة يسهل جمع هذه المواد في الزيليم أو الجزء الخشبي من الشجرة من عملية هضمها تُسقط الأشجار أوراقها لأن الماء في التربة يتجمد في الطقس البارد ويصعب امتصاصه، لكن التعرق في الأوراق يستمر بالرغم من الجو البارد عندما تستمر ورقة في التعرق في وقت تشح فيه المياه تصبح عبئاً على النبات، وعلى أية حال ستتجمد الخلايا في الورقة وتتكسر في أيام الشتاء الباردة لهذا السبب تقوم الشجرة بمبادرة مبكرة وتحرر نفسها من الأوراق قبل حلول الشتاء وبهذه