فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 327345 من 466147

وهذا قد استبقاه كلام فرعون إلى ما بعد الوقوع والنزول ليتأتى إنكاره إن احتاج إليه.

والثعبان: الحية الضخمة الطويلة.

ووصف {ثعبان} بأنه {مبين} الذي هو اسم فاعل من أبان القاصر الذي بمعنى بَان بمعنى ظهر ، ف {مبين} دال على شدة الظهور من أجل أن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى ، أي ثعبان ظاهر أنه ثعبان لا لبس فيه ولا تخييل.

وبالاختلاف بين {مُبينٍ} الأول و {مُبينٌ} الثاني اختلفت الفاصلتان معنى فكانتا من قبيل الجِناس ولم تكونا مما يسمى مثله إيطاءً.

والإلقاء: الرمي من اليد إلى الأرض ، وتقدم في سورة الأعراف.

والنزع: سلّ شيء مما يحيط به ، ومنه نزع اللباس ، ونزع الدلو من البئر.

ونزع اليد: إخراجها من القميص ، فلذلك استغنى عن ذكر المنزوع منه لظهوره ، أي أخرج يده من جيب قميصه.

ودلت (إذا) المفاجِئة على سرعة انقلاب لون يده بياضاً.

واللام في قوله: {للناظرين} .

يجوز أن تكون اللامَ التي يسميها ابن مالك وابن هشام لام التعدية ، أي اتصال متعلقها بمجرورها.

والأظهر أن تكون اللام بمعنى (عند) ويكون الجار والمجرور حالاً.

وقد مضى بيان ذلك عند قوله تعالى في سورة الأعراف (108) {ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين}

ومعنى: للناظرين أن بياضها مما يقصده الناظرون لأعجوبته ، وكانَ لون جلد موسى السمرة.

والتعريف في {للناظرين} للاستغراق العرفي ، أي لجميع الناظرين في ذلك المجلس.

وهذا يفيد أن بياضها كان واضحاً بيّناً مخالفاً لون جِلده بصورة بعيدة عن لون البرص.

قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (34)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت