أ - أن تكون للتبعيض، والجار والمجرور متعلق بمحذوف هو صفة للمفعول المقدر، وتقديره: شيئًا من الماء.
ب - أن يضمن الفعل"أَفِيضُوا"معنى فعل يتعدى بـ (مِنْ) نحو: أنعموا علينا بالفيض. ويكون الجار والمجرور متعلقًا بـ"أَفِيضُوا"على هذا التأويل.
أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ:
أو: عاطفة تفيد التخيير أو الإباحة. وقيل: هي بمعنى الواو، غير أن"أَوْ"لتجويز الجمع. والواو: لإيجاب الجمع.
مِمَّا: مِن: جارة. ومَا: فيها قولان:
1 -موصول مبني على السكون في محل جرب"مِنْ"، وهو الظاهر عند السمين.
2 -حرف مصدري لا محل له من الإعراب.
رَزَقَكُمُ اللَّهُ:
رَزَقَكُمُ: فعل ماض مبني على الفتح. الكاف: في محل نصب مفعول به مقدم وجوبًا. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.
وجملة:"رَزَقَكُمُ اللَّهُ":
أ - صلة الاسم الموصول"مَا"لا محل لها من الإعراب.
ب - صلة الموصول الحرفي لا محل لها من الإعراب، وتقديره: أو من رزق اللَّه إياكم.
-وقوله:"مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ"
أ - معطوف على"مِنَ الْمَاءِ"على تضمين"أَفِيضُوا"معنى: ألقوا؛ لأن الإفاضة لا تكون إلا في المائعات، فقدر فعل صالح للعمل في كليهما.
ب - أن يقدر بعده:". . أو من غير الماء من الأشربة"لكي يصح العطف.
جـ - أن يحمل العطف على المشاكلة، نحو قول الشاعر:
وزجَّجْنَ الحواجبَ والعيونا.
د - أن يكون"مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ"عامًّا يدخل فيه الماء المذكور. قال السمين: وهو بعيد، أو متعذر للعطف بـ"أَو".
قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ:
قَالُوا: فعل ماض مبني على الضم. واو الجماعة: في محل رفع فاعل.
إِنَّ اللَّهَ:
إِنَّ: حرف توكيد ناسخ ناصب. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ"منصوب.
حَرَّمَهُمَا: فعل ماض مبني على الفتح. الهاء: في محل نصب مفعول به. والفاعل: مستتر تقديره: هو.
عَلَى الْكَافِرِينَ: عَلَى: جارّ. الْكَافِرِينَ: مجرور بـ"عَلَى"وعلامة جره الياء.
وهو متعلق بـ"حَرَّمَ".
* وجملة:"حَرَّمَهُمَا. . ."في محل رفع خبر"إِنَّ".
* وجملة:"إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا. . ."في محل نصب مقول القول.