فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 170368 من 466147

-"وأَنْ لعنة اللَّه. . ."تفسيرية لا محل لها من الإعراب إذا جعلت"أَنْ"تفسيرية.

* وجملة:"لَعْنَةُ اللَّهِ. . ."في محل رفع خبر إذا أَعربت"أَنْ"مخففة من الثقيلة.

والمصدر المؤول"أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ. . ."على هذا الوجه في محل نصب على نزع الخافض، أو في محل جر بحرف مقدر، والأصل"بأنْ لعنة اللَّه. . .".

والقول في تعلق الجار والمجرور هو من باب التنازع؛؛ فالكوفيون يعلقونه بـ"أَذَّنَ"لأنه الأول والعناية به أكثر، ويعلقه البصريون بـ"مُؤَذِّنٌ"لأنه الأقرب. وذهب قوم منهم مكي والواحدي وابن الأنباري إلى أنك إذا أعربت"بَيْنَهُمْ"متعلقًا بمحذوف صفة لـ"مُؤَذِّنٌ"، لم يجز له العمل؛ لأن وصف اسم الفاعل يجرده من شبه الفعل ويبطل عمله. أما السمين فيجعل العمل لـ"أَذَّنَ"في كل حال، ثم عقب

بقوله:"ولكني رأيت الواحدي أجاز ما أجاز مكي. . وفيه ما تقدم، وهو حسن".

{الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ (45) }

الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ:

الَّذِينَ: موصول مبني على الفتح، وفي محله من الإعراب ما يأتي:

1 -في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف. وتقديره: هم الذين. .

2 -في محل نصب مفعول به لفعل محذوف على الذم، أو على تقدير: أعني الذين.

3 -في محل جرٍّ، وهو من ثلاثة أوجه: صفة لـ"الظَّالِمِينَ"في الآية السابقة، أو بدل منه، أو عطف بيان.

يَصُدُّونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.

* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

وفيه مفعول محذوف للعلم به، وتقديره: يصدون الناس.

ويجوز عدم تقدير المفعول لعدم تعلق القول به، ويكون تقديره: الذين من شأنهم الصد عن سبيل اللَّه، أو هو بمعنى: يُعرضون.

عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ: جارّ ومجرور. لفظ الجلالة: مجرور بالإضافة.

والوصف بالموصول حكاية عن قولهم السابق، لأنهم غير متصفين بذلك وقت الأذان، والمعنى: الذين كانوا يصدون. . . . وهو متعلق بـ"يَصُدُّونَ".

وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت