فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 170330 من 466147

قال السمين:"ما بحثه الحوفي صحيح من حيث الصناعة. . . ولكن قد يقال: القائل بكونه نعتًا لا يجعله أعرف من ذي اللام".

وأورد الشهاب في حاشيته قولًا هو أن اسم الإشارة لكونه بالإشارة الحسية الخارجية أنقص من ذي اللام، أو أنه بمعنى المعرف بالألم واللام فيكون في مرتبته". ثم علق بقوله:"وهو غريب لم يسبق إليه، وقيل هو مسبوق بأبي علي في الحجة والرماني"."

الوجه الخامس:

لِبَاسُ: مبتدأ، والخبر محذوف تقديره سائر عوراتكم. أجازه أبو البقاء، وقال السمين: هو تقدير لا حاجة إليه.

ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ:

ذَلِكَ: ذَا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.

واللام: حرف للبعد. الكاف: حرف خطاب.

مِنْ آيَاتِ: جار ومجرور. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور، والجارّ متعلق بمحذوف خبر عن المبتدأ.

لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ:

لَعَلَّ واسمها، وجملة الخبر"يَذَّكَّرُونَ"في محل رفع. وقد مرّ تفصيل القول في مثل هذا التركيب في الآية 21 من سورة البقرة، فيرجع إليه.

{يَابَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (27) }

يَابَنِي آدَمَ:

يَا: حرف نداء. وبَنِي: منادى منصوب. آدَمَ: مضاف إليه، وقد تقدم تفصيل إعرابها.

لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ:

لَا: ناهية جازمة. يَفْتِنَنَّكُمُ: فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم بـ"لَا". والنون: للتوكيد. والكاف: في محل نصب مفعول به. والميم: حرف للجمع. والنهي في الصورة للشيطان، وفي حقيقته نهي للمخاطبين عن متابعة الشيطان.

الشَّيْطَانُ: فاعل مرفوع.

كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ:

كَمَا أَخْرَجَ:

الكاف: نعت لمصدر محذوف، فهي في محل نصب نائب المصدر. ومَا: حرف مصدري. أَخْرَجَ: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره: هو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت