فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 868

> قوله تعالى ذكره: ! 2 < هذا يومكم الذي كنتم توعدون > 2 < الأنبياء: ( 103 ) لا يحزنهم الفزع . . . . . > > [ الآية: 103 ] . > > قيل ميعاد أهل الجنة فيها الوصلة ، وميعاد أهل النار فيها القطيعة . > > قوله تعالى ذكره: ! 2 < أن الأرض يرثها عبادي الصالحون > 2 < الأنبياء: ( 105 ) ولقد كتبنا في . . . . . > > [ الآية: 105 ] . > > قال سهل: أضافهم إلى نفسه وحلاهم بحلية الصلاح ؟ معناه: لا يصلح لي إلا ما > كان خالصا لي لا يكون لغيري فيه أثر وهم الذين أصلحوا سريرتهم مع الله ، وانقطعوا > بالكلية عن جميع ما دونه . > قوله تعالى ذكره: ! 2 < إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين > 2 < الأنبياء: ( 106 ) إن في هذا . . . . . > > [ الآية: 106 ] . > > قال يحيى بن معاذ: هو تصفية أربعة من أربعة: تصفية القلب من الحسد والخيانة ، > واللسان من الكذب والغيبة ، والخلق من أكل الحرام والشبهة ، والنفس من الريبة . ففي > هذه الأشياء بلاغ لقوم عابدين . > > قال سهل: لم يجعل البلاغ لجميع عباده ، بل خصه لقوم عابدين ، وهم الذين عبدوا > الله جل وعز وبذلوا له مهجتهم لا من أجل عوض ، ولا لأجل نار ، ولا لأجل جنة ، > بل حبا له ، وافتخارا بما أهلهم من عبادتهم إياه . > > قوله تعالى: ! 2 < وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين > 2 < الأنبياء: ( 107 ) وما أرسلناك إلا . . . . . > > [ الآية: 107 ] . > > قال أبو بكر بن طاهر: زين الله محمدا صلى الله عليه وسلم بزينة الرحمة فكان كونه رحمة ، ونظره > إلى من نظر إليه رحمة وسخطه ورضاه وتقريبه وتبعيده ، وجميع شمائله وصفاته رحمة > على الخلق ، فمن أصابه شيء من رحمته فهو الناجي في الدارين أجمع عن كل > مكروه ، والواصل فيهما إلى كل محبوب ، ألا ترى الله يقول: ! 2 < وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين > 2 ! فكانت حياته رحمة ، ومماته رحمة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ' إذا أراد الله رحمة > أمة قبض نبيها قبلها فجعله لها فرطا وسلفا ' . > > قوله تعالى: ! 2 < إنه يعلم الجهر من القول > 2 < الأنبياء: ( 110 ) إنه يعلم الجهر . . . . . > > [ الآية: 110 ] . > > قال الحسين: كيف يخفى على الحق من الخلق خافية ، وهو الذي أودع الهياكل > أوصافها من الخير ، والشر ، والنفع ، والضر فما يكتمونه أظهر عنده مما يبدونه ، وما > يبدونه قبل ما يكتمونه . جل الحق أن تخفى عليه خافية من عباده بحال . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت