فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 868

> تكفل الله لك صرت فارغا لعبادته . > > قوله تعالى: ! 2 < ورضيت لكم الإسلام دينا > 2 ! . > > قيل: شرائط الإسلام كثيرة: منها سلامة روحك من جنايات سرك ، وسلامة سرك > من جنايات صدرك ، وسلامة صدرك من جنايات قلبك ، وسلامة قلبك من جنايات > نفسك ، وسلامة الخلق من جنايات شخصك وهيكلك وجوارحك ، لذلك قال النبي > صلى الله عليه وسلم: ' المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ) ^ . > > وقيل: كمال الدين التبري من الحول والقوة والرجوع في الكل إلى منزلة الكل . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: الإسلام خصلة مرضية ولكن لا يهتدي إليه الكل ، > والإسلام مرضي ولكن لا يلبسه الكل ، والمرضي من أتى به ولكن على شرائط > الاستقامة . > > وقال أبو يعقوب السوسي: الإسلام دار عليها أربعة أبواب وأربع قناطر ثم المراتب > بعد ذلك ، من لم يدخل الدار ولم يعبر القناطر لم يصل إلى المراتب . فأول باب منها > أداء الفرائض ثم اجتناب المحارم ثم الأمن بالرزق ثم الصبر على المكروه ، فإذا دخل > الدار استقبلته القناطر ، فأول قنطرة منها الرضاء بالقضاء . والثاني: التوكل على الله . > > والثالث: الشكر لنعماء الله . والرابع: إخلاص العمل لله ، فمن لم يعبر هذه القناطر > لا يصل إلى المراتب . > > وقال بعضهم: نزلت هذه الآية يوم عرفة في حجة الوداع والنبي صلى الله عليه وسلم واقف > وعندها كان كمال الدين حيث يرد الحج إلى يوم عرفه ، فإنهم كانوا يحجون في كل سنة > في شهر فلما رد الله عز وجل وقت الحج إلى ميقات فريضته ، أنزل الله تعالى: ^ ( اليوم >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت