الثاني: لوعد ربك.
الثالث: لوجه ربك.
وفي قوله"فاصْبِرْ سبعة تأويلات:"
أحدها: فاصْبِرْ على ما لاقيت من الأذى والمكروه قاله مجاهد.
الثاني: على محاربة العرب ثم العجم ، قاله ابن زيد.
الثالث: على الحق فلا يكن أحد أفضل عندك فيه من أحد ، قاله السدي.
الرابع: فاصْبِرْ على عطيتك لله ، قاله إبراهيم.
الخامس: فاصْبِرْ على الوعظ لوجه الله ، قاله عطاء.
السادس: على انتظام ثواب عملك من الله تعالى ، وهو معنى قول ابن شجرة.
السابع: على ما أمرك الله من أداء الرسالة وتعليم الدين ، حكاه ابن عيسى.
{فإذا نُقِرَ في الناقُورِ} فيه تأويلان:
أحدهما: يعني نفخ في الصور ، قاله ابن عباس ، وهل المراد النفخة الأولى أو الثانية؟ قولان:
أحدهما: الأولى.
والثاني: الثانية.
-الثاني: أن الناقور القلب يجزع إذا دعي الإنسان للحساب ، حكاه ابن كامل.
ويحتمل تأويلاً ثالثاً: أن الناقور صحف الأعمال إذا نشرت للعرض.
{ذرْني ومَنْ خَلَقْتُ وَحيداً} قال المفسرون يعني الوليد بن المغيرة المخزومي وإن كان الناس خلقوا مثل خلقه ، وإنما خص بالذكر لاختصاصه بكفر النعمة لأذى الرسول.
وفي قوله تعالى:"وحيداً"تأويلان:
أحدهما: أن الله تفرد بخلقه وحده.
الثاني: خلقه وحيداً في بطن أُمّه لا مال له ولا ولد ، قاله مجاهد ، فعلى هذا الوجه في المراد بخلقه وحيداً وجهان:
أحدهما: أن يعلم به قدر النعمةعليه فيما أعطي من المال والولد.
الثاني: أن يدله بذلك على أنه يبعث وحيداً كما خلق وحيداً.
{وجَعَلْتُ له مالاً مَمْدوداً} فيه ثمانية أقاويل:
أحدها: ألف دينار ، قاله ابن عباس.
الثاني: أربعة الآف دينار ، قاله سفيان.
الثالث: ستة الآف دينار ، قاله قتادة.
الرابع: مائة ألف دينار ، قاله مجاهد.
الخامس: أنها أرض يقال لها ميثاق ، وهذا مروي عن مجاهد أيضاً.
السادس: أنها غلة شهر بشهر ، قاله عمر رضي الله عنه.