{إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ} الآيات ، وذلك أن الله سبحانه لما أنزل على النبي (عليه السلام) {حم* تَنزِيلُ الكتاب مِنَ الله العزيز العليم} إلى قوله: {إِلَيْهِ المصير} [غافر: 1 - 2 - 3] قرأها النبي (عليه السلام) في المسجد والوليد بن المغيرة قريب منه يسمع قراءته ، فلما فطن النبي (عليه السلام) لإستماعه لقراءته أعاد قراءة الآية ، فانطلق الوليد حذاء مجلس قومه بني مخزوم فقال: والله لقد سمعت من محمد كلاماً ما هو من كلام الإنس ولا من كلام الجن إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أعلاه لمثمر وإنّ أسفله لمغدق وإنّه يعلو وما يُعلى.