فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464354 من 466147

{وَبَنِينَ شُهُوداً} حضوراً معه بمكة لا يغيبون عنه . قال سعيد بن جبير: كانوا ثلاثة عشر ولداً . مجاهد وقتادة: كانوا عشرة . مقاتل: كانوا سبعة كلّهم رجال ، وهم: الوليد بن الوليد وخالد بن الوليد وعماره بن الوليد وهشام بن الوليد والعاص بن الوليد وقيس بن الوليد وعبد شمس بن الوليد ، أسلم منهم ثلاثة: خالد وهشام وعمارة ، قالوا: فما زال الوليد بعد نزول هذه الآية في نقصان من ماله وولده حتى هلك.

{وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيداً} أي بسطت له في العيش بسطاً ، وقال ابن عباس: يعني المال بعضه على بعض كما تمهد الفرش {ثُمَّ يَطْمَعُ} يرجو {أَنْ أَزِيدَ} مالا وولداً أو تمهيداً في الدنيا {كَلاَّ} قطع الرجاء عمّا كان يطمع فيه ويكون متّصلا بالكلام الأوّل وقيل: قسم أي حقاً وتكون ابتداء آية.

{إِنَّهُ كان لآيَاتِنَا عَنِيداً} معناداً {سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً} سأكلّفه مشقّة من العذاب لا راحة له منها.

أخبرني ابن فنجويه قال: حدّثنا ابن حمدان قال: حدّثنا ابن سعيد قال: حدّثنا أحمد بن صالح قال: حدّثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني عمرو بن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري عن النبي (عليه السلام) {سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً} قال:"هو جبل في النار يكلف أن يصعده فإذا وضع يده ذابت وإذا رفعها عادت وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت