فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464352 من 466147

{وَلاَ تَمْنُن} قراءة العامة باظهاره التضعيف وقرأ أبو السماك العدوى ولا تمُنّ مدغمة مفتوحة مؤكدة {تَسْتَكْثِرُ} قرأ الحسن بالجزم على جواب النهي وهو ردي ؛ لأنه ليس بجواب.

وقرأ الأعمش بالنصب على توهّم لام كي كأنه قال: لتستكثر ، وقرأ الآخرون بالرفع واختلفوا في معنى الآية فقال أكثر المفسرين ولا تعُطِ شيئاً لتعُطى أكبر منه ، قال قتادة: لا تعط شيأ طمعاً لمجازاة الدنيا ومقارضتها ، القرظي: لا تعط مالك مصانعة ، قال الضحاك ومجاهد: كان هذا للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة ، وقال الضحاك: هما رياءان: حلال وحرام ، فأما الحلال فالهدايا وأما الحرام فالربا .

وقال الحسن: ولا تمنن على الله بعملك فتستكثره ، الربيع: لا يكثرن عملك في عينك فإنه فيما أنعم الله عليك وأعطاك قليل ، ابن كيسان: لا تستكثر عملك فتراه من نفسك أنّما عملك منّةً من الله سبحانه عليك ، إذ جعل لك سبيلا إلى عبادته [فله] بذلك الشكر أن هداك له ، خصيف عن مجاهد: ولا تضعف أن تستكثر من الخير من قولهم: حبل متين إذا كان ضعيفاً ، ودليله قراءة ابن مسعود ولا تمنن أن تستكثر ، وقال ابن زيد: معناه ولا تمنّ بالنبوة على الناس فنأخذ عليها منهم أجراً وعرضاً من الدنيا . زيد بن أسلم: إذا أعطيت عطية فاعطها لربّك واصبر حتى يكون هو الذي يثيبك عليها ، وقال مجاهد: واصبر لله على ما أوذيت ، ابن زيد: حملت أمراً عظيماً محاربة العرب ثم العجم فاصّبر عليه لله ، وقيل: على أوامر الله ونواهيه ، وقيل: فاصبر تحت موارد القضاء لأجل الله ، وقيل: فارق الملامة والسآمة ، وقيل: فاصبر على البلوى فإنه يمتحن أحباءه وأصفياءه .

{فَإِذَا نُقِرَ فِي الناقور} أي نفخ في الصوّر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت