فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461313 من 466147

اختلف الناس في تأويل قوله {إلا بلاغاً} : فقال الحسن ما معناه أنه استثناء منقطع ، والمعنى لن يجيرني من الله أحد {إلا بلاغاً} ، فإني إن بلغت رحمني بذلك ، والإجارة: للبلاغ مستعارة إذ هو سبب إجارة الله تعالى ورحمته ، وقال بعض النحاة على هذا المعنى هو استثناء متصل. والمعنى لن أجد ملتحداً {إلا بلاغاً} ، أي شيئاً أميل إليه وأعتصم به إلا أن أبلغ وأطيع ، فيجبرني الله. وقال قتادة: التقدير لا أملك {إلا بلاغاً} إليكم ، فأما الإيمان أو الكفر فلا أملكه. وقال بعض المتأولين {إلا} بتقدير الانفصال ، و"إن"شرط و"لا"نافية كأنه يقول: ولن أجد ملتحداً إن لم أبلغ من الله ورسالته ، و {من} في قوله {من الله} لابتداء الغاية. وقوله تعالى: {ومن يعص الله} يريد الكفر بدليل الخلود المذكور. وقرأ طلحة وابن مصرف ،"فإن له"على معنى فجزاؤه أن له ، وقوله {حتى إذا رأوا} ، ساق الفعل في صيغة الماضي تحقيقاً لوقوعه. وقوله تعالى: {من أضعف} يحتمل أن تكون {مَن} في موضع رفع على الاستفهام والابتداء و {أضعف} خبرها ، ويحتمل أن تكون في موضع نصب ب {سيعلمون} ، و {أضعف} خبر لابتداء مضمر ، ثم أمره تعالى بالتبري من معرفة الغيب في وقت عذابهم الذي وعدوا به ، والأمد: المدة والغاية ، و {عالم} يحتمل أن يكون بدلاً من {ربي} [الجن: 20] ويحتمل أن يكون خبر ابتداء مضمر على القطع ، وقرأ السدي:"عالم الغيب"على الفعل الماضي ونصب الباء ، وقرأ الحسن:"فلا يَظهَر"بفتح الياء والهاء"أحدٌ"بالرفع. وقوله تعالى: {إلا من ارتضى من رسول} معناه فإنه يظهره على ما شاء مما هو قليل من كثير ، ثم يبث تعالى حول ذلك الملك الرسول حفظة {رصداً} لإبليس وحزبه من الجن والإنس ، وقوله تعالى: {ليعلم} قال قتادة معناه {ليعلم} محمد أن الرسل {قد أبلغوا رسالات ربهم} وحفظوا ومنع منهم. وقال سعيد بن جبير: معناه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت