فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461312 من 466147

يريد الجراد سماه جانياً لأنه يجني كل شيء ، ويروى جابياً بالباء لأنه يجبي الأشياء بأكله ، وقرأ جمهور السبعة وابن عباس:"لِبداً"بكسر اللام جمع لِبدة ، وقال ابن عباس: أعواناً. وقرأ ابن عامر بخلاف عنه وابن مجاهد وابن محيصن:"لُبَداً"بضم اللام وتخفيف الباء المفتوحة وهو جمع أيضاً. وروي عن الجحدري:"لُبُدا"بضم اللام والباء. وقرأ أبو رجاء:"لِبداً"بكسر اللام ، وهو جمع لا بد فإن قدرنا الضمير للجن فتقصفهم عليه لاستماع الذكر ، وهذا تأويل الحسن وقتادة و {أدعو} معناه أعبده ، وقرأ جمهور السبعة وعلي بن أبي طالب:"قال إنما"، وهذه قراءة تؤيد أن العبد نوح ، وقرأ عاصم وحمزة بخلاف عنه:"قال إنما"وهذه تؤيد بأنه محمد عليه السلام وإن كان الاحتمال باقياً من كليهما. واختلف القراء في فتح الياء من {ربي} وفي سكونها. ثم أمر تعالى محمداً نبيه عليه السلام بالتبري من القدرة وأنه لا يملك لأحد {ضراً ولا رشداً} ، بل الأمر كله لله. وقرأ الأعرج"رُشُداً"بضم الراء والشين ، وقرأ أبيّ بن كعب"لكم غياً ولا رشداً". وقولهم {من دونه} أي من عند سواه. و"الملتحد": الملجأ الذي يمال إليه ويُركَن ، ومنه الإلحاد الميل ، ومنه اللحد الذي يمال به إلى أحد شقي القبر.

إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا (23)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت