فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 457541 من 466147

والغِسْلِين فِعْلين من الغَسل؛ فكأنه ينغسل من أبدانهم، وهو صَدِيدُ أهل النار السائل من جروحهم وفروجهم؛ عن ابن عباس.

وقال الضحاك والربيع بن أنس: هو شجر يأكله أهل النار.

والغِسْل (بالكسر) : ما يغسل به الرأس من خِطْمِيّ وغيره.

الأخفش: ومنه الغسلين، وهو مانغسل من لحوم أهل النار ودمائهم.

وزيد فيه الياء (والنون) كما زيد في عِفِرّين.

وقال قتادة: هو شر الطعام وأبشعه.

ابن زيد: لا يُعلم ما هو ولا الزّقوم.

وقال في موضع آخر: {لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ} [الغاشية: 6] يجوز أن يكون الضّريع من الغسلين.

وقيل: في الكلام تقديم وتأخير؛ والمعنى فليس له اليوم ها هنا حميم إلا من غسلين؛ ويكون الماء الحار.

{وَلاَ طَعَامٌ} أي وليس لهم طعام ينتفعون به.

{لاَّ يَأْكُلُهُ إِلاَّ الخاطئون} أي المذنبون.

وقال ابن عباس: يعني المشركين.

وقرئ"الخاطيون"بإبدال الهمزة ياء، و"الخاطون"بطرحها.

وعن ابن عباس: ما الخاطون! كلنا نخطو.

ورَوى عنه أبو الأسود الدُّؤَليّ: ما الخاطون؟ إنما هو الخاطئون.

ما الصابون! إنما هو الصابئون.

ويجوز أن يراد الذين يتخطّون الحقّ إلى الباطل ويتعدَّون حدود الله عز وجل. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 18 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت