(مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ ...(3)
«فإن قلت» : كيف موقع هذه الجملة مما قبلها؟
قلت: هي صفة مشايعة لقوله (طِباقًا) وأصلها: ما ترى فيهنّ من تفاوت، فوضع مكان الضمير قوله خَلْقِ الرَّحْمنِ تعظيما لخلقهنّ، وتنبيها على سبب سلامتهنّ من التفاوت: وهو أنه خلق الرحمن، وأنه بباهر قدرته هو الذي يخلق مثل ذلك الخلق المتناسب.
والخطاب في ما ترى للرسول أو لكل مخاطب.