فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432922 من 466147

أحدهما: نجم السماء، وهو موحد والمراد به جميع النجوم، قاله مجاهد.

الثاني: أن النجم النبات الذي قد نجم في الأرض وانبسط فيها، ليس له ساق، والشجر ما كان على ساق، قاله ابن عباس.

وفي سجودهما خمسة أقاويل:

أحدها: هو سجود ظلهما، قاله الضحاك. الثاني: هو ما فيهما من الصنعة والقدرة التي توجب السجود والخضوع، قاله ابن بحر.

الثالث: أن سجودهما دوران الظل معهما، كما قال تعالى: {يتفيأ ظلاله} ، قاله الزجاج.

الرابع: أن سجود النجم أفوله، وسجود الشجر إمكان الإجتناء لثمارها.

الخامس: أن سجودهما أنهما يستقبلان الشمس إذا أشرقت ثم يميلان معها إذا انكسر الفيء، قاله الفراء.

{وَالسَّمَآءَ رَفَعَهَا} يعني على الأرض.

{وَوَضَعَ الْمِيزَانَ} فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: أنه الميزان ذو اللسان ليتناصف به الناس في الحقوق، قاله الضحاك.

الثاني: أن الميزان الحكم.

الثالث: قاله قتادة، ومجاهد، والسدي: أنه العدل، ومنه قول حسان:

ويثرب تعلم أنا بها ... إذا التبس الأمر ميزانها

{أَلاَّ تَطْغُواْ فِي الْمِيزَانِ} وفي الميزان ما ذكرناه من الأقاويل:

أحدها: أنه العدل وطغيانه الجور، قاله مجاهد.

الثاني: أنه ميزان الأشياء الموزونات وطغيانه البخس، قاله مقاتل، وقال ابن عباس: يا معشر الموالي وليتم أمرين بهما هلك الناس قبلكم: المكيال والميزان.

الثالث: أنه الحكم، وطغيانه التحريف.

{وَأقِيمُواْ الْوَزْنَ بَالْقِسْطِ} أي بالعدل، قال مجاهد: القسط: العدل.

{وَلاَ تُخْسِرُواْ الْمِيزَانَ} أي لا تنقصوه بالبخس قيل: إنه المقدار: فالجور إن قيل: إنه العدل، والتحريف إن قيل: الحكم.

وفي وجه رابع: أنه ميزان حسناتكم يوم القيامة.

{وَالأرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ} أي بسطها ووطأها للأنام ليستقروا عليها ويقتاتوا منها.

وفي الأنام ثلاثة أقاويل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت