فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426513 من 466147

(النَّشْأَةَ) الصنعة المخترعة.

معنى (وَأَقْنَى) أي جعل مالا، وهو القنية التي يجعلها الله للعبد.

فأما (أَغْنَى) فقد يكون بالعافية، والقوة، والمعرفة.

أصل أقنى الاقتناء، وهو جعل الشيء للنفس على اللزوم، فمنه القناة؛ لأنها مما

يقتنى.

وقيل: (أَغْنَى) بالمال، (وَأَقْنَى) بأصول المال.

وقيل: (أَقْنَى) أخدم عن مجاهد.

(الشِّعْرَى) النجم الذي خلف الجوزاء، وكانوا يعبدونه في الجاهلية عن

مجاهد، وقتادة.

وقيل: (عَادًا الْأُولَى) عاد ابن إرم، وهم الذين أهلكوا بريح صرصر عاتية،

وعادا الأخرى أهلكوا ببغي بعضهم على بعض، فماتوا بالقتل.

ومن قرأ (عادا لولى) ألقى حركة الهمزة على اللام فانضمت، ولقيتها النون

فأدغمت في اللام، ونظير ذلك قول العرب قم لان عنا أي [قم] الآن.

وقيل: (أَغْنَى) بضد الفقر، (وَأَقْنَى) أفاد المال لذي يقني.

الأظلم: الأعظم ظلما في عظم الظلم، بحسب عظم الجزر عنه.

المؤتفكة: المنقلبة، وهي الصائر أعلاها أسفلها، ائتفكت بهم تأتفك ائتفاكا.

معنى (أَهْوَى) أنزل بها في الهواء.

معنى (فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى) ظلها العذاب بما يعمها حتى أتى عليها، فكأنه

قيل: قد جُل الأمر عن أن يحتاج إلى تفصيل وصفه.

وقيل بعد تعديد النعم (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى) لأن النعم التي عددت علينا

لما لنا فيها من المزاجر، مع أنه نالهم ما نالهم بكفر النعم.

فبأي نعم ربك أيها المخاطب تتمارى، حتى تكون مقارنا لهم في سلوك بعض.

مسالكهم، أي فما بقيت لك شبهة بعد تلك الأحوال في جحد نعمة.

وقيل: مكث نوح - عليه السلام - في قومه يدعوهم إلى الله تعالى، فما يزدادون إلا

تتابعا في الضلالة، فتواصوا بالتكذيب بأمر الله تعالى.

وقيل: قرية سدوم قوم لوط، رفعها جبريل - عليه السلام - إلى السماء ثم أهوى بها قالبا

بها عن مجاهد، وقتادة.

(فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى) من الحجارة المسومة التي رموا بها من السماء.

وعن قتادة (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى) أي: فبأي نعمة ربك ترتاب يا ابن

آدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت