وما الإساءة؟ وما الإحسان؟ وما الكبير من الذنوب؟ وما (اللم) ؟ وما
معنى (وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى) وما معنى (إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ) ؟ وما
معنى (أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى) وما الصحيفة؟ وما التوفية؟ وما الوزر؟ وما معنى
(وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى) وما الجزاء الأوفى؟ وما (الْمُنْتَهَى)
وما معنى (أَضْحَكَ وَأَبْكَى) والهاء في (يُجْزَاهُ) إلى ماذا تعود؟ وما معنى
(إِذَا تُمْنَى) وما النشأة؟ وما معنى أقنى؟ وما أصل أقنى؟ ومن(عَادًا
الْأُولَى)والآخرة؟ وما الأظلم؟ وما المؤتفكة؟ وما معنى (أَهْوَى) ؟ وما
معنى (فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى) ولم قيل: بعد تعديد النعم (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى) ؟
وما النذير؟ وما معنى (أَزِفَتِ الْآزِفَةُ) ؟ وما معنى(لَيْسَ لَهَا مِنْ
دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ)وما الحديث الذي لا يجوز التعجب منه؟ وما السامد؟
الجواب:
معنى (وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ) الآية، أن له الملك بالحق فيجزي
العاملين بالحق.
الإساءة: مضرة يستحق بها [لائمة] .
الإحسان: نفع يستحق به الحمد.
الكبير من الذنوب: أن يكون مخالفا لأمر الله تعالى، وكل ذنب كبير وإن كان بعضه
أكبر من بعض.
وقال بعض المعتزلة: الكبير الذي يعظم به الزجر إلى حد لا يكفره إلا التوبة منه،
وأما الصغير: فهو الذي يجب فيه الزجر إلى حد يصح تكفيره من غير توبة منه.
اللمم: الهم بالخطيئة من جهة مقاربتها، وحديث النفس بها من غير مواقعتها، ولا
عزم عليها.
وقيل: (إِلَّا اللَّمَمَ) مستثنى منقطع لأنه ليس من الكبائر والفواحش.
كما قال الشاعر:
وبلدة ليس بها أنيس *** إلا اليعافير وإلا العيس.
اليعفور من الظباء الأحمر، والأعيس الأبيض.
وقيل: مقاربة الشيء من غير دخول فيه إلمام، ولمم، يقال ألم بالشيء يلم
إلماما إذا قارب.
وقيل: اللمم إتيان الشيء من غير إقامة عليه.
وقال الحسن: هو إصابة الفاحشة من غير إقامة للمبادرة بالتوبة.