الضيزى: الجائرة الفاسدة، وَوزنه فعلى بضم [الألف] ، إلا أنه كسر أوله
لتصح الياء، من قبل إنه ليس في الكلام فعلى صفة، وفيه فُعلى نحو حُبلى، فحمله
على ما له نظير أولى.
والاسم يجيء على ف على نحو الذِكْرى، والعرب تقول ضِزته أضُوزه.
وقيل: معناه إذا أنقصته حقه، ومنهم من يقول ضُزته أضوزه.
وقيل: معناه منقوصة.
وقيل: معناه جائرة عن ابن عباس.
وقيل: (أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى) من غير جزاء، لا ليس الأمر كذلك؛ لأن لله
الآخرة والأولى، يعطي من يشاء ويمنع من يشاء.
وقيل: (أَمْ لِلْإِنْسَانِ) محمد - صلى الله عليه وسلم - (مَا تَمَنَّى) من النبوة والكرامة.
(فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى) يعطي من يشاء، فما وجه اضطرابكم في ما أعطاه؟!.
قرأ ابن كثير (ضِيزَى) بالهمز، وقرأ الباقون بغير همز.
الإغناء: إنجاز ما ينفي الضر أو صفة النقص.
الشفاعة: مسألة في حفظ خطيئة، أو قيل: رفع منزلة، والرسول - صلى الله عليه وسلم - يشفع
الشفاعتين.
الإذن: إطلاق في الفعل.
المشيئة والاختيار والرضا هي الإرادة.
وقيل: أن ذِكْرَ امتناع شفاعة الملائكة؛ للإنكار على عبدة الأوثان قولَهم أنها تشفع
لهم؛ لأن المَ ل كَ إذا لم تغن شفاعته، فشفاعة من دونه أبعد.
وقيل: كانو يسمون الملائكة بنات الله.
وقيل: (وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا) أي لا يغن عن العلم، وذلك أنه
لابد من علم، وإن كان الظن في بعض الأشياء ينوب مناب العلم.
معنى (ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ) لأن علمهم انتهى إلى نفع الدنيا دون نفع الآخرة،
وهو صغير حقير في نفع الآخرة، فطلبوا هذا وتركوا ذاك لجهلهم به.
مسألة إن سأل عن قوله سبحانه: (وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى(31)
إلى آخر السورة.
فقال: ما معنى (وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا) ؟