وقيل: (سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى) في السماء السادسة إليها ينتهي ما يعرج إلى السماء
عن عبد الله بن مسعود، والضحاك.
وقيل: لأنه ينتهي إليها أرواح الشهداء.
وقيل: هذه الجنة جنة الخلد.
وقيل: هي [في] السماء السابعة.
وقال الحسن: (جَنَّةُ الْمَأْوَى) هي التي يصير إليها أهل الجنة i:
(أَفَتُمَارُونَهُ) أفتجحدونه عن إبراهيم.
(أَفَتُمَارُونَهُ) أتجادلونه.
قرأ حمزة، والكسائي (أَفَتَمْرُونَهُ) وقرأ الباقون (أَفَتُمَارُونَهُ) .
قرأ ابن عامر (مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ) مشددة، وقرأ الباقون (مَا كَذَبَ) مخففة.
الغشيان: لباس الشيء مما يعمه، غشِيه يغشاه غشيانا.
(إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى) أبلغ شيء في تعظيم ما غشي من النور والبهاء.
والحسن والضياء، الذي يزول بالأبصار بما ليس لوصفه منتهى، وإنما اختير لهذا
الأمر الكبير من الشجر السدرة؛ لعظمها في نفسها، وعظم شأنها بطيب ثمرها،
وحسن منظرها، وطيب رائحتها.
كما قيل: إن أوراقها كآذان الفيلة في الكبر، وثمرتها كقلال هجر.
الزيغ: الذهاب عن الحق المطلوب، يقال زاغ بصره وقلبه يزيغ زيغا.
الطغيان: طلب الارتفاع في ظلم العبيد، طغى وبغى من النظائر.
وقيل: طغى البصر أي ارتفع كارتفاع الظالم عن الحق، فمر مرور الطاغي الذي لا
يلوي على شيء.
الآيات الكبرى: التي يصغر مقدار غيرها من الآيات في معنى صفتها.
فأما الأكبر: فهو الذي يصغر مقدار غيره في معنى صفته.
وقيل: غشى السدرة فراش الذهب.
وقيل: غشيها النور والملائكة.
وقيل: رأى رفرفا أخضر من رفارف الجنة قد سد الأفق عن ابن مسعود.
(اللَّاتَ وَالْعُزَّى(19) وَمَنَاةَ). أوثان كانوا يعبدونها عن الحسن، وقتادة.
ووقيل: كانت هذه الأصنام من حجارة في جوف البيت، يوجهون إليها العبادة
عن ابن عيينة، [وعن أبي عبيدة] .
وقيل: (وَالْعُزَّى) شجرة كانوا يعبدونها.
وقيل: (اللَّاتَ) كان الكسائي يقف عليها بالهاء، وقال غيره: الأجودُ الوقف بالتاء.
على [الكتاب] ، قرأ ابن كثير (منات) مهموزة ممدودة، وقرأ الباقون
(وَمَنَاةَ) بألف مقصورة.