وقد شرحناها في [ق: 40] ؛ والمعنى: صلِّ له في إدبار النجوم، أي: حين تُدْبِر، أي: تغيب بضَوء الصُّبح.
وفي هذه الصلاة قولان.
أحدهما: أنها الرَّكعتان قَبْل صلاة الفجر، رواه عليٌّ رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وهو قول الجمهور.
والثاني: أنها صلاة الغداة، قاله الضحاك، وابن زيد. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 8 صـ 45 - 61}