فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 407299 من 466147

{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُواْ السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَوَآءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ}

وقوله: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُواْ السَّيِّئَاتِ...} .

الاجتراح: الاقتراف ، والاكتساب.

وقوله: {سَوَآءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ...}

تنصب سواء ، وترفعه ، والمحيا والممات فِي موضع رفع بمنزلة قوله: رأيت القومَ سواء صغارهم وكبارهم [/ب] ، تنصب سواء ؛ لأنك تجعله فعلا لما عاد على الناس من ذكرهم ، وما عاد على القوم وجميع الأسماء بذكرهم ، وقد تقدم فعله ، فاجعل الفعل معربا بالاسم الأول. تقول: مررت بقوم سواء صغارهم وكبارهم ، ورأيت قوم سواء صغارهم وكبارهم.

وكذلك الرفع - وربما جعلت العرب: (سواءً) فِي مذهب اسم بمنزلة حسبك ، فيقولون: رأيت قوما سواء صغارهم وكبارهم ، فيكون كقولك: مررت برجل حسبك أخوه ولو جعلت مكان سواء مستوٍ لم ترفع ، ولكن تجعله متبعا لما قبله ، مخالفا لسواء ؛ لأن مستويا من صفة القوم ، ولأن سواء - كالمصدر ، والمصدر اسم.

ولو نصبت: المحيا والممات - كان وجها تريد أن تجعلهم سواء فِي محياهم ومماتهم.

{أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ الههُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ}

وقوله: {وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً ...} .

قرأها يحيى بن وَثاب (غَشْوَة) بفتح الغين ، وَلا يلحق فيها ألفا ، وَقرأها الناس (غِشاوَة) ، كأن غشاوَة اسم ، وَكأن غشوة شيء غشيها فِي وَقعة واحدة ، مثل: الرجفة ، وَالرحمة ، وَالمرَّة.

{وَقَالُواْ مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَآ إِلاَّ الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ}

وقوله: {نَمُوتُ وَنَحْيَا...} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت