فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35908 من 466147

قالوا: فلولا الخوف من وقوع التخليط فِي تبليغ الوحي من جهة الأنبياء لم يكن فِي الاستظهار بالرصد المرسل معهم فائدة ، والجواب: لم لا يجوز أن تكون الفائدة أن يدفع ذلك الرصد الشياطين عن إلقاء الوسوسة.

أما الآيات التي تمسكوا بها فِي الفتيا فثلاثة ، أحدها: قوله: {وَدَاوُودَ وسليمان إِذْ يَحْكُمَانِ فِى الحرث} [الأنبياء: 78] ، وقد تكلمنا عليه فِي سورة الأنبياء.

وثانيها: {قوله فِي أسارى بدر حين فاداهم النبي صلى الله عليه وسلم مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أسرى حتى يُثْخِنَ فِى الأرض} [الأنفال: 67] ، فلولا أنه أخطأ فِي هذه الحكومة وإلا لما عوتب ، وثالثها: قوله تعالى: {عَفَا الله عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ} [التوبة: 43] ، والجواب عن الكل: أنا نحمله على ترك الأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت