ويقول البروفيسور لي أحد مصممي العين الاصطناعية التي حاول من خلالها تقليد عين النحلة: إنني"كم أود أن أفهم كيف تستطيع الطبيعة تكوين طبقة فوق طبقة من البنى الكاملة المنظمة بدون الحاجة إلى تقنية دقيقة ذات تكاليف باهظة" [www.bbc.co.uk] .
إن الجواب نجده في قول الحق تبارك وتعالى: (بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ * لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) [الأنعام: 101 - 103] .
بقلم عبد الدائم الكحيل
0 -الأممية عند الحيوانات بعض الأمثلة
بقلم الأستاذ محمد محمد معافى علي
الأممية لدى الحيوان
أخبرنا الله عز وجل في الآية التي نحن بصددها أن عالم الدواب والطيور أمم شتى وأنواع متعددة وأصناف مختلفة وأجناس وألوان عدة وهذا ما تضمنه قوله عز وجل (أمم) وهذا ما يؤكده علم الحيوان اليوم، فالباحثون يؤكدون أن عالم الحيوان أشبه بالمدن الهائلة والشعوب المتعددة الأعراف والأعراق واللغات والعادات والأجناس التي لا حصر لها ويعجز العقل عن تصور أعدادها الهائلة والضخمة وأنسب وصف لهذه الكائنات ذوات الأعداد الهائلة هو مصطلح"الأمم"كما وصفها القرآن العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد.
ونضرب لهذه الأعداد الضخمة والهائلة بعض الأمثلة:
تعد الطيور الجاثمة أكثر من 5000 نوع وكل نوع من هذه الطيور هو أيضاً أنواع عدة فمثلا طيور الفران الأمريكية الإستوائية حوالي 221 نوعاً صغيرة الحجم نوعاً ما وذوات عادات متنوعة جداً.