إلى يومنا هذا بدون أي تغير في خصائصها بدءاً من سقوط الأوراق إلى تحولها نحو الشمس، من لونها الأخضر إلى طبيعة أجسامها الخشبية، من ظهور جذورها إلى انبثاق ثمارها؛ لا يشوب هذه التراكيب الدقيقة أي نقص أو عيب ومن المستحيل حتى بتقنية اليوم أن نقلد أو نعيد إنتاج أي من هذه الأنظمة (التركيب الضوئي على سبيل المثال) .