فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 351396 من 466147

و قد اثبت العلم ما ذهبت إليه السنة من نفي الشؤم عن البوم أو الهامة فقد تبن أن البوم في غاية الأهمية للبيئة،و قد جعلها الله مع غيرها من الحيوانات صمام الأمان الذي ينظم أعداد القوارض في البيئة فهي تأكل الفئران والجرذان والأفاعي والحشرات والعصافير حيث تصيد حوالي 5000 فأر في السنة الواحدة وطريقة صيد بعض أنواع البوم تعد هادفة متخصصة فهي تختار من الأرانب الأفراد الضعيفة والمريضة فتحدد التكاثر وتمنع انتشار المرض فعندما أنتشر وباء الأرانب في أوربا في أوائل الخمسينات من القرن العشرين سلمت أرانب جنوب أسبانيا من الوباء، فتبين أن وراء ذلك أنواع من البوم المفترس كانت تكثر في تلك البيئة فإذا تذكرنا أن البوم يصيد 15 فأراً يومياً فكم هي الفائدة كبيرة التي تعود على الإنتاج الزراعي.

المرجع: مقالة للدكتور أسعد الفارس عن مجلة التقدم العلمي العدد الأربعون ديسمبر 2002 م

0 -لقطات من رحلتي مع نحلة

الأستاذ طارق السقا

دفعتني نحلة إلى رحلة. الرحلة لم أكن قد خططت لها. ومكان الرحلة كان إلى عالم النحل العجيب. سبب هذه الرحلة حديث نبوي. فلقد قرأت ما جاء في شعب البيهقي عن مجاهد قال: صاحبت عمر بن الخطاب رضي الله عنه من مكة إلى المدينة فما سمعته يحدث عن رسول الله إلا هذا الحديث:

"إن مثل المؤمن كمثل النحلة. إن صاحبته نفعك، وإن شاورته نفعك، وإن جالسته نفعك، وكل شأنه منافع"

ودفعني هذا التشبيه إلى تلكم الرحلة. وكان القصد من ورائها الإجابة على سؤال: لماذا شبه الرسول صلى الله عليه وسلم المؤمن الحق بالنحلة؟

خاصة أنه قال في حديث آخر:

"المؤمن كالنحلة إن أكلت أكلت طيبا وإن وضعت وضعت طيبا وإن وقعت على عود لم تكسره"

وأثناء رحلة البحث عن الإجابة عن هذا السؤال جاءت هذه اللقطات.

اللقطة الأولى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت