فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34287 من 466147

و"السماء"تكون جمعاً لـ"سماوة"فِي قول الأخفش، و"سماءة"فِي قول الزّجاج، وجمع الجمع"سَمَاوات"و"سماءات"، فجاء"سِوَاهن"إما على أن"السّماء"جمع، وإما على أنها مفرد اسم جنس، وقد تقدّم الكلام على"السَّماء"فِي قوله: {أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السمآء} [البقرة: 19] .

قوله: {وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} هو: مبتدأ، و"عليم"خبره، والجار قبله يتعلّق به.

واعلم انه يجوز تسكين هاء"هُو"و"هي"بَعْدَ"الواو"و"الفاء"و"لام"الابتداء و"ثُمّ"؛ نحو: {فَهِيَ كالحجارة} [البقرة: 74] {ثُمَّ هُوَ يَوْمَ القيامة} [القصص: 61] {لَهُوَ الغني} [الحج: 64] {لَهِيَ الحيوان} [العنكبوت: 64] وقرأ بها الكسائي وقالون عن نافع (1) ، تشبيهاً لـ"هُو"بـ"عَضُد"ول"هِي"بـ"كَتِف"، فكما يجوز تسكين عين"عَضُد"و"كَتِف"يجوز تسكين هاء"هُوَ"، و"هِي"بعد الأحرف المذكورة؛ إجراءً للمنفصل مجرى المتّصل، لكثرة دورها معها (1) ،

وقد تسكن بعد كاف الجر؛ كقوله: [الطويل]

فَقُلْتُ لَهُمْ: مَا هُنَّ كَهِيَ فَكَيْفَ لِي ... سُلُوٌّ وَلاَ أَنْفَكُّ صَبًّا مُتَيَّمَا

وبعد همزة الاستفهام؛ كقوله: [البسيط]

فَقُمْتُ للطَّيْفِ مُرتاعاً فَأَرَّقَنِي ...

فَقُلْت: أَهِيَ سَرَتْ أمْ سَرَت أَمْ عَادِنِي حُلُمُ

وبعد"لكن"فِي قراءة ابن حَمْدُون: {لَّكِنَّ هُوَ الله رَبِّي} [الكهف: 38] وكذا فِي قوله: {يُمِلَّ هُوَ} [البقرة: 282] . انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 1 صـ 487 - 492} . باختصار.

(1) وقرأ بها أيضا أبو عمرو البصري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت