وأخرج البيهقي عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه نظر إلى السماء فقال: تبارك الله ما أشد بياضها ، والثانية أشد بياضاً منها ، ثم كذلك حتى بلغ سبع سموات. وخلق فوق السابعة الماء ، وجعل فوق الماء العرش ، وجعل فوق السماء الدنيا الشمس ، والقمر ، والنجوم ، والرجوم.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس قال"قال رجل: يا رسول الله ما هذه السماء ؟ قال: هذه موج مكفوف عنكم".
وأخرج إسحاق بن راهويه فِي مسنده وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني فِي الأوسط وأبو الشيخ عن الربيع بن أنس قال: السماء الدنيا موج مكفوف ، والثانية مرمرة بيضاء ، والثالثة حديد ، والرابعة نحاس ، والخامسة فضة ، والسادسة ذهب ، والسابعة ياقوتة حمراء ، وما فوق ذلك صحارى من نور ، ولا يعلم ما فوق ذلك إلا الله ، وملك موكل بالحجب يقال له ميطاطروش.
وأخرج أبو الشيخ عن سلمان الفارسي قال: السماء الدنيا من زمردة خضراء واسمها رقيعاء ، والثانية من فضة بيضاء واسمها أزقلون ، والثالثة من ياقوتة حمراء واسمها قيدوم ، والرابعة من درة بيضاء واسمها ماعونا ، والخامسة من ذهبة حمراء واسمها ريقا ، والسادسة منق ياقوتة صفراء واسمها دقناء ، والسابعة من نور واسمها عربيا.
وأخرج أبو الشيخ عن علي بن أبي طالب قال: اسم السماء الدنيا رقيع ، واسم السابعة الصراخ.
وأخرج عثمان بن سعيد الدرامي فِي كتاب الرد على الجهمية وابن المنذر عن ابن عباس قال: سيد السماوات السماء التي فيها العرش ، وسيد الأرضين الأرض التي أنتم عليها.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الشعبي قال: كتب ابن عباس إلى أبي الجلد يسأله عن السماء من أي شيء هي ؟ فكتب إليه: إن السماء من موج مكفوف.
وأخرج ابن أبي حاتم عن حبة العوفي قال: سمعت علياً ذات يوم يحلف ، والذي خلق السماء من دخان وماء.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن كعب قال: السماء أشد بياضاً من اللبن.