وأخرجه الترمذي (3175) في تفسير القرآن: باب ومن سورة المؤمنون، وابن ماجه (4198) في الزهد: باب التوقي على العمل، والحميدي في مسنده 1: 132 (275) ، وأحمد أيضًا 6: 159، والطبري 17: 70، والحاكم في المستدرك 2: 393، والبيهقي في (شعب الإيمان) 1: 477 (762) ، والبغوي في تفسيره 5: 421، والمزي في (تهذيب الكمال) 17: 145 من طريق مالك بن مغول، به، بنحوه.
وعزاه في (الدر المنثور) 10: 599 إلى: الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
الحكم على الإسناد:
ضعيف، للانقطاع بين عبد الرحمن، وعائشة -رضي الله عنها-.
قال أبو حاتم: لم يلق عائشة -رضي الله عنها-.
ينظر: (المراسيل) لابن أبي حاتم ص 127، تهذيب الكمال 17: 144، جامع التحصيل ص 222، التقريب ص 341.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وأقره الذهبي.
المتابعات:
هذا الحديث له طرق عن عائشة -رضي الله عنها-، ومما وقفت عليه منها:
1 -عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني، عن أبي حازم، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قالت عائشة: يا رسول الله، {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} ، هو الذي يذنب الذنب وهو وجل منه، فقال: (لا، ولكن من يصوم ويصلي ويتصدق، وهو وجل) .
أخرجه الطبري 17: 70 قال: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الحكم بن بشير، قال: ثنا عمرو بن قيس، عن عبد الرحمن، به.
وعزاه في (الدر المنثور) 10: 600 إلى: ابن أبي الدنيا، وابن الأنباري في (المصاحف) ، وابن مردويه.
وأشار إليه الترمذي عقب الحديث رقم (3175) .
وشيخ الطبري: محمد بن حميد الرازي؛ وثقه ابن معين -في رواية-، لكن ضعفه بلديه أبو حاتم الرازي، وقال البخاري: حديثه فيه نظر.
وفي التقريب: حافظ ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه.
ينظر: التاريخ الكبير 1: 69، الجرح والتعديل 7: 232، تهذيب الكمال 25: 97، التقريب ص 475.
وباقي رجاله ثقات.
وسئل عنه الدارقطي في (العلل) 11: 193 رقم (2216) ، فرجح الأول: عبد الرحمن ابن سعيد، عن عائشة -رضي الله عنها- مرسلًا. قال: (وهو المحفوظ) .
2 -عن ليث بن أبي سليم، عن مغيث، عن رجل من أهل مكة، عن عائشة -رضي الله عنها- بنحوه.