وعزاه ابن حجر في (الإصابة) 1: 103 إلى: ابن السكن، وابن منده.
ونقل عن ابن السكن أنه قال: لا نعرف من رجال هذا الإسناد أحدًا.
فائدة:
قال الحموي في (معجم البلدان) 3: 69:"الرملة -واحدة الرمل-: مدينة عظيمة بفلسطين".
(179) عن أبي أمامة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه تلا هذه الآية: {وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} ، قال: (هل تدرون أين هي؟) ، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: (هي بالشام؛ بأرض يقال لها: الغوطة، مدينة يقال لها: دمشق، هي خير مدائن الشام) .
تخريجه:
أخرجه تمام الرازي في فوائده 4: 385 (1552 - الروض البسام) قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن الفرج القرشي البرامي، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن سهل بن يحيى ابن صالح بن حية البزاز، قالا: ثنا أبو قصي إسماعيل بن محمد بن إسحاق العذري، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا مسلمة بن علي، ثنا أبو سعبد الأسدي، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة -رضي الله عنه- .. فذكره.
وأخرجه ابن عساكر في (تاريخ دمشق) 1: 203 من طريق تمام، به.
الحكم على الإسناد:
إسناده ضعيف جدًا، فيه: مسلمة بن عُلي الخشني، متروك الحديث.
ينظر: تهذيب الكمال 27: 567، التقريب ص 531.
قال تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (60) } [المؤمنون: 60] .
(180) عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قلت: يا رسول الله، {الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} ، أهو الرجل يزني، ويسرق، ويشرب الخمر؟ قال: (لا، يا بنت أبي بكر، -أو: لا يا بنت الصديق-، ولكنه الرجل يصوم، ويصلي، ويتصدق وهو يخاف أن لا يقبل منه) .
تخريجه:
أخرجه أحمد 6: 205 قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن عبد الرحمن ابن سعيد بن وهب الهمداني، عن عائشة قالت: .. فذكرته.