وأخرجه ابن قانع في (معجم الصحابة) 3: 57، والطبراني في الأوسط 7: 8 رقم (6695) ، وابن عساكر في (تاريخ دمشق) 1: 209، من طريق رواد بن الجراح، به، بنحوه.
وعزاه في (الدر المنثور) 10: 592 إلى: ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
الحكم على الإسناد:
إسناده ضعيف، فيه:
1 -رواد بن الجراح الشامي، أبو عصام العسقلاني.
قال البخاري: كان قد اختلط، لا يكاد يقوم حديثه.
وقال أبو حاتم: تغير حفظه في آخر عمره، وكان محله الصدق.
وقال النسائي: ليس بالقوي، روى غير حديث منكر، وكان قد اختلط.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه؛ لا يتابعه الناس عليه، وكان شيخًا صالحًا وفي حديث الصالحين بعض النكرة، إلا أنه يكتب حديثه.
وذكره ابن حبان في (كتاب الثقات) ، وقال: يخطئ ويخالف.
وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف الحديث. وقال الدارقطني: متروك.
وفي التقريب: صدوق اختلط بأخرة فترك.
ينظر: تهذيب الكمال 9: 229، التقريب ص 211.
2 -أبو وعلة؛ هو العجلي الوعلاني.
مجهول الحال، ذكره البخاري، وابن أبي حاتم، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
ينظر: التاريخ الكبير 8: 78، الجرح والتعديل 9: 452.
وكريب المذكور؛ هو ابن أبرهة بن الصباح الأصبحي.
وثقه العجلي، وابن حبان.
ينظر: (معرفة الثقات) للعجلي 2: 226، (الثقات) لابن حبان 3: 357، الإصابة 5: 641، تعجيل المنفعة 2: 153.
والحديث أورده ابن كثير في تفسيره 5: 477 من هذا الوجه، وقال:"هذا حديث غريب جدًا".
الشواهد:
يشهد لهذا الحديث ما يأتي:
1 -عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في قوله تعالى: {وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ} ، قال: (هي الرملة من فلسطين) .
أخرجه ابن مردويه كما في (الدر المنثور) 10: 593.
2 -عن الأقرع بن شُفَيٍّ العَكيّ -رضي الله عنه- قال: دخل علي النبي -صلى الله عليه وسلم- في مرض يعودني، فقلت: لا أحسب إلا أني ميت من مرضي، قال: (كلا، لتبقين ولتهاجرن منها إلى أرض الشام، وتموت وتدفن بالربوة من أرض فلسطين) .
فمات في خلافة عمر -رضي الله عنه-، ودفن بالرملة.
أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة) 1: 339 (1057) ، وابن عساكر في (تاريخ دمشق) 1: 211.