أخرجه الطبري 17: 71 قال: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: ثنا ليث، به.
وأخرجه أبو يعلى في مسنده 8: 315 رقم (4917) من طريق ليث، عن رجل. ولم يذكر فيه مغيث.
وفيه علتان:
(أ) ضعف ليث، وقد سبق في الحديث رقم (17) .
(ب) الرجل المبهم.
ومغيث المذكور؛ لم أعرفه.
3 -عن العوام بن حوشب، عن عائشة -رضي الله عنها- بنحوه.
أخرجه الطبري 17: 71 قال: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني جرير، عن ليث بن أبي سليم، وهشيم، عن العوام، به.
قال أحمد بن حنبل: العوام؛ لم يلق ابن أبي أوفى، أكبر من لقيه: سعيد بن جبير إن كان لقيه.
ينظر: جامع التحصيل ص 249.
قلت: وقد مات ابن أبي أوفى -رضي الله عنه- سنة 87 هـ -كما في التقريب ص 296 - ، فيكون لم يلق عائشة -رضي الله عنها-، التي ماتت سنة 57 هـ على الصحيح، كما جزم به ابن حجر في التقريب ص 750.
الحكم على الحديث:
الحديث بطرقه السابقة لا يخلو شيء منها من مقال، لكن لعله بمجموعها يترقى إلى الحسن لغيره، والله أعلم.
قال تعالى: {تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ} [المؤمنون: 104] .
(181) عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: {وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ} ، قال: تشويه النار، فنقلص شفته العالبة حتى تبلغ وسط رأسه، وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته).
تخريجه:
أخرجه الترمذي (2587) في صفة جهنم: باب ما جاء في صفة طعام أهل النار، و (3176) في تفسير القرآن: باب ومن سورة المؤمنون، قال: حدثنا سويد، أخبرنا عبد الله ابن المبارك، عن سعيد بن يزيد أبي شجاع، عن أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- .. فذكره.
وأخرجه أحمد 3: 88، وأبو يعلى في مسنده 2: 516 رقم (1367) ، والحاكم في المستدرك 2: 246، 395، وأبو نعيم في (الحلية) 8: 182، من طريق ابن المبارك، به، بنحوه.
وعزاه في (الدر المنثور) 10: 623 إلى: عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
الحكم على الإسناد: