1 -هي في محل نصب حال من الضمير المضاف إليه في"صُدُورِهِمْ"، والعامل فيه معنى الإضافة. وهو قول أبي البقاء والهمداني.
2 -هي حال كالسابق، والعامل فيه"نَزَعْنَا"، وهو قول الحوفي.
3 -هي استئنافيَّة لبيان أحوالهم، فلا محل لها من الإعراب. وقد رد أبو حيان الوجهين الأولين؛ لأن معنى الإضافة لا يعمل إلا إذا كان المضاف قابلًا للعمل فيما بعده إذا جرد من الإضافة، ولأن"تَجْرِي"ليس وصفًا للفاعل"نا"وللمفعول"مَا"في قوله"وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ". وتعقبه السمين فقال إن العامل في الحال ليس معنى الإضافة كما ذهب إليه أبو البقاء،
ولكنه هو العامل في المضاف، فالمتضايفان لما كانا شيئًا واحدًا ساغ ذلك.
وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا:
وَقَالُوا: الواو: استئنافيَّة. قَالُوا: ماض مبني على الضم، وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
الْحَمْدُ لِلَّهِ: الْحَمْدُ: مبتدأ مرفوع. للَّه: جارّ ومجرور متعلق بمحذوف خبر.
الَّذِي هَدَانَا: الذي: موصول مبني على السكون في محل جر صفة للفظ الجلالة. هَدَانَا: هَدَى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر. والفاعل ضمير مستتر تقديره: هو. نَا: في محل نصب مفعول به. لِهَذَا: اللام: جارّ. والهاء: للتنبيه. ذَا: في محل جر باللام، وهو متعلق بـ"هَدَى".
* وجملة:"قَالُوا. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي. . ."إلى قوله: بـ"بِالْحَقِّ"مقول القول في محل نصب.
* جملة:"هَدَانَا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ:
وَمَا كُنَّا: الواو: يجوز فيها وجهان:
1 -أن تكون واو الحال.
2 -أن تكون للاستئناف.
مَا كُنَّا: مَا: نافية لا عمل لها. كُنَّا: كَانَ: فعل ماض ناسخ مبني على السكون."نَا": في محل رفع اسم كان.
لِنَهْتَدِيَ: اللام: هي لام الجحود لتأكيد النفي. وقال القرطبي: هي لام (كي) . قلت: ولم نجدها لغيره.