* جملة:"أَنْظِرْنِي. . ."مقول القول في محل نصب.
* جملة:"يُبْعَثُونَ"في محل جر بالإضافة إلى"يَوْمِ".
{قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (15) }
قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ:
قَالَ: فعل ماض. والفاعل: مستتر تقديره: هو، يعود إلى الذات العلية.
إِنَّكَ: إِنَّ: حرف ناسخ مؤكِّد. والكاف: في محل نصب اسم"إِنَّ".
مِنَ: جارّ. الْمُنْظَرِينَ: مجرور بالحرف، وعلامة جره الياء.
وهو متعلق بمحذوف خبر إن.
* وجملة:"قَالَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة:"إِنَّكَ مِنَ. . ."في محل نصب مقول القول.
{قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) }
قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي:
قَالَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره: هو، عائد على إبليس.
فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي: الفاء: عاطف يفيد الترتيب على الإنظار في الآية السابقة.
بِمَا أَغْوَيْتَنِي:
في معنى الباء ما يأتي:
1 -هي للقسم. وهي متعلقة بقسم مقدر والمقسم به هو الإغواء. والتقدير: أقسم بإغوائك إياي لأقعدن.
قال السمين وهو الظاهر، وجاز القسم بالإغواء؛ لأنه أثر من آثار قدرة اللَّه وحكم من أحكامه. ولا يجوز تعليقها بقوله:"لَأَقْعُدَنَّ"؛ لأن لام القسم لها الصدارة فهي مانعة لتعلق ما قبلها بما بعدها. وقد خالف عن ذلك العكبري، فعلقه بـ"لَأَقْعُدَنَّ"، وقال السمين: الخلاف في امتناع ذلك ضعيف.
2 -هي للسببية، أي على معنى اللام، وباء القسم متعلقة بفعل محذوف. والتقدير: فبسبب إغوائك إياي أقسم بعزتك لأقعدن، وبه بدأ الزمخشري.
3 -هي للمجازاة، والتقدير: فبأنك أغويتني لأغوينهم.
كما نقول: فبإكرامك لي يا زيد لأكرمنك. قاله ابن الجوزي، وابن عطية.
4 -هي بمعنى"مع"؛ والتقدير: فمع إغوائك لي لأغوينهم. قاله الهمداني في الفريد.
مَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ. . .
فيها الأعاريب الآتية:
الوجه الأول:
مَا: حرف مصدري. أَغْوَيْتَنِي: أَغْوَيْتَ: فعل ماض. والتاء في محل رفع فاعل. والنون: للوقاية. والياء: في محل نصب مفعول به.