فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 168316 من 466147

عَلَفْتُهَا تِبْناً وَمَاءً بَارِداً

وإنما يطلبون ذلك مع يأسهم من الإجابة إليه حيرةً في أمرهم، كما يفعل المضطر الممتحن.

(حَرَّمَهُما عَلَى الْكافِرِينَ) : منعهم شراب الجنة وطعامها، كما يمنع المكلف ما يحرّم عليه ويحظر، كقوله:

حَرَامٌ عَلَى عَيْنَيَّ أَنْ تَطْعَمَ الْكَرَى

(فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ) : نفعل بهم فعل الناسين الذين ينسون عبيدهم من الخير لا يذكرونهم به،

قوله: (علفتها تبناً وماءً باردا) ، أنشد تمامه ابن قتيبة الدينوري في كتاب"مشكل القرآن"عن الفراء:

حتى شكت همالةً عيناها

وفي الحواشي أن هذا المصراع تمام قوله:

حرام على عيني أن تطعما الكرى

قوله: (نفعل بهم فعل الناسين) ، يعني: أنه تمثيل، لأنه متعالٍ أن ينسى شيئاً، لكن شبه معاملته مع هؤلاء المنكرين بمعاملة من ينسى عبده من الخير، فلا يلتفت إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت