فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 169574 من 466147

{وَلا تَمَسُّوها} ؛ أي: ولا تقربوها {بِسُوءٍ} ؛ أي: بضرر من عقر وضرب مثلا؛ أي: لا تضربوها ولا تعقروها ولا تطردوها ولا تقربوها بشيء من أنواع الأذى، ولا تتعرضوا لها بوجه من الوجوه التي تسوؤها وتضرها في نفسها، ولا في أكلها إكراما لآية الله تعالى: {فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ} بسبب أذاها؛ أي: فإنكم إن فعلتم ذلك أخذكم عذاب أليم؛ أي: إذا لم تتركوا مسها بشيء من السوء أخذكم عذاب أليم، أي: شديد الألم. وقد وصف العذاب في سورة هود بالقريب، وهو يقع بعد ثلاثة أيام من مسهم إياها بالسوء، وكذلك كان، وجاء في سورة القمر: {وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْماءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ (28) } وجاء تفسير هذا في سورة الشعراء: {هذِهِ ناقَةٌ لَها شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ} ؛ أي: إن الماء الذي كانوا يشربون منه قسمة بينهم وبين الناقة؛ إذ كان ماء قليلا، فكانوا يشربونه يوما وتشرب هي يوما، وقد روي عن ابن عباس: أنهم كانوا يستعيضون عن الماء يوم شربها بلبنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت