فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 169525 من 466147

وقيل: سميت ناقة الله لأنه لا مالك لها سوى الله تعالى. وقيل: لأنها حجة الله على القوم {فذروها تأكل في أرض الله} أي الناقة ناقة الله والأرض أرض الله فدعوها تأكل في أرض ربها ومما أنبت منها {ولا تمسوها بسوء} من الضرب والطرد وسائر أنواع الأذى إكراماً لآية الله. {فيأخذكم عذاب أليم} يعني أخذ الاستفزاز والاستئصال {واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد} تفسيره كما في قصة هود {وبوأكم في الأرض} أنزلكم فيها والمباءة المنزل والأرض أرض الحجر {تتخذون من سهولها} أي تبنون من سهول الأرض قصوراً بما تعملون من الأراضي السهلة لبناً وآجراً ورهصاً. واتصاب {بيوتاً} على الحال المقدرة كما تقول خط هذا الثوب قميصاً لأن الجبل لا يكون بيتاً في حال النحت ولا الثوب قميصاً في حال الخياطة. ويجوز أن تكون من مقدرة اكتفاء بقوله: {من سهولها} كما جاءت في موضع آخر {تنحتون من الجبال بيوتاً فارهين} [الشعراء: 149] فيكون منصوباً على أنه مفعول به. وقيل: المراد أنهم كانوا يسكنون السهول في الصيف والجبال في الشتاء {فاذكروا آلاء الله} يعني إني قد ذكرت لكم بعض نعم ربكم فاذكروا أنتم تمامها {ولا تعثوا في الأرض مفسدين} قيل: نهى عن عقر الناقة والأولى حمله على العموم. وإعرابه قد مر في أوائل سورة البقرة. {قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا} أي المساكين الذين استحقرهم رؤساء الكفار. وقوله {لمن آمن منهم} بدل من إلى الذين استضعفوا فيكون البدل بدل البعض ودل على أن المستضعفين فريقان مؤمنون وكافرون ، وإما أن يرجع إلى قومه فيكون البدل بدل الكل ودل على أن الاستضعاف من شأن أهل الإيمان يستحقرهم المستكبرون ، ولا يكون صفة ذم في حقهم وإنما الذم يعود إلى المستحقرين. وفي الآية دلالة على أن الفقر خير من الغنى لأن الإستكبار يتولد من كثرة المال والجاه والتصديق والانقياد ينشأ من قلتهما أتعلمون أن صالحاً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت