ترتاح إليه نفسه، هذا وإن الحكاية لم ترد بطرق صحيحة موثوق بها، فتستحق هذه
العناية، ولكن العناية والرحمة تجبان لأمة يصدّق أكابر علمائها (كالتاج السبكي)
صاحب (جمع الجوامع) بأن النيل لا يجري إلا إذا ألقيت فيه فتاة صفتها كيت
وكيت، وإن عمر أدّبه بكتابه له، فرجع عن غيه، وقد ابتليت هذه الأمة بتقديس
الأموات والتسليم لهم بكل ما قالوا، ولولا أن حالة العصر أنارت بعض الأذهان
وأعدتها لقبول الحقائق ورفض الخرافات لما كان لنا أن نكتب ما كتبنا، والله
الهادي إلى سواء السبيل.
(للكلام بقية)
(( يتبع بمقال تالٍ ) )