فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464467 من 466147

الثاني: مباعد ، قاله أبو صالح ، ومنه قول الشاعر:

أرانا على حال تفرِّق بيننا... نوى غُرْبَةٍ إنّ الفراق عنود.

الثالث: جاحد ، قاله قتادة.

الرابع: مُعْرض ، قاله مقاتل.

ويحتمل تأويلاً خامساً: أنه المجاهر بعداوته.

{سأرْهِقُه صَعُوداً} فيه أربعة أقاويل:

أحدها: مشقة من العذاب ، قاله قتادة.

الثاني: أنه عذاب لا راحة فيه ، قاله الحسن.

الثالث: أنها صخرة في النار ملساء يكلف أن يصعدها ، فإذا صعدها زلق منها ، وهذا قول السدي.

الرابع: ما رواه عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم"سأرهقه صعودا"قال:"هو جبل في النار من نار يكلف أن يصعده ، فإذا وضع يده عيله ذابت ، وإذا رفعها عادت ، وإذا وضع رجله ذابت ، وإذا رفعها عادت".

ويحتمل إن لم يثبت هذا النقل قولاً خامساً: أنه تصاعد نفسه للنزع وإن لم يتعقبه موت ليعذب من داخل جسده كما يعذب من خارجه.

{إنه فكَّر وقَدَّر} قال قتادة: زعموا أن الوليد بن المغيرة قال: لقد نظرت فيما قال هذا الرجل فإذا هو ليس بشعر ، وإن له لحلاوة ، وإن عليه لطلاوة ، وإنه ليعلو وما يُعْلَى ، وما أشك أنه سحر ، فهو معنى قوله"فكر وقدّر"أي فكر في القرآن فيما إنه سحر وليس بشعر.

ويحتمل وجهاً ثالثاً: أن يكون فكّر في العداوة وقدّر في المجاهدة.

{فقُتِلَ كيف قَدَّرَ} فيه وجهان:

أحدهما: أي عوقب ثم عوقب ، فيكون العقاب تكرر عليه مرة بعد أخرى.

الثاني: أي لعن ثم لعن كيف قدر أنه ليس بشعر ولا كهانة ، وأنه سحر.

{ثم نَظَرَ} يعني الوليد بن المغيرة ، وفي ما نظر فيه وجهان:

أحدهما: أنه نظر في الوحي المنزل من القرآن ، قاله مقاتل.

الثاني: أنه نظر إلى بني هاشم حين قال في النبي صلى الله عليه وسلم إنه ساحر ، ليعلم ما عندهم.

ويحتمل ثالثاً: ثم نظر إلى نفسه فيما أُعطِي من المال والولد فطغى وتجبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت