فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 462946 من 466147

الثالث: انقطع إليه انقطاعاً ، قاله أبو جعفر الطبري ، ومنه مريم البتول لانقطاعها إلى الله تعالى ، وجاء في الحديث النهي عن التبتل الذي هو الانقطاع عن الناس والجماعات.

الرابع: وتضرّع إليه تضرّعاً.

{ربُّ المشْرِقِ والمْغرِبِ} فيه قولان:

أحدهما: رب العالَمِ بما فيه لأنهم بين المشرق والمغرب ، قاله ابن بحر.

الثاني: يعني مشرق الشمس ومغربها.

وفي المراد بالمشرق والمغرب ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه استواء الليل والنهار ، قاله وهب بن منبه.

الثاني: أنه دجنة الليل ووجه النهار ، قاله عكرمة.

الثالث: أنه أول النهار وآخره ، لأن نصف النهار أوله فأضيف إلى المشرق ، ونصفه آخره فأضيف إلى المغرب.

{فاتّخِذْهُ وَكيلاً} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: مُعيناً.

الثاني: كفيلاً.

الثالث: حافظاً.

{واهْجُرهم هَجْراً جَميلاً} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: اصفح عنهم وقل سلام ، قاله ابن جريج.

الثاني: أن يعرض عن سفههم ويريهم صغر عداوتهم.

الثالث: أنه الهجر الخالي من ذم وإساءة.

وهذا الهجر الجميل قبل الإذن في السيف.

{وذَرْني والمُكَذِّبينَ أُولي النّعْمةِ} قال يحيى بن سلام:

بلغني أنهم بنو المغيرة ، وقال سعيد بن جبير: أُخبرت أنهم اثنا عشر رجلاً من قريش.

ويحتمل قوله تعالى:"أولي النّعْمةِ"ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه قال تعريفاً لهم إن المبالغين في التكذيب هم أولي النعمة.

الثاني: أنه قال ذلك تعليلاً ، أي الذين أطغى هم أولوا النعمة.

الثالث: أنه قال توبيخاً أنهم كذبوا ولم يشكروا من أولاهم النعمة.

{ومهِّلْهم قليلاً} قال ابن جريج: إلى السيف.

{إنّ لدينا أنْكالاً وجَحيماً} في"أنكالاً"ثلاثة أوجه:

أحدها: أغلالاً ، قاله الكلبي.

الثاني: أنها القيود ، قاله الأخفش وقطرب ، قالت الخنساء:

دَعاك فَقَطّعْتَ أنكاله... وقد كُنّ قبْلك لا تقطع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت