وَقَالَ فِي جَمَاعَةٍ فِيهِمْ أَبُو هُرَيْرَةَ وَسَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ وَحُذَيْفَةُ آخِرُكُمْ مَوْتًا فِي النَّارِ .. فَكَانَ بَعْضُهُمْ يَسْأَلُ عَنْ بَعْضٍ فَكَانَ سَمُرَةُ آخِرَهُمْ مَوْتًا هَرِمَ وَخَرِفَ فَاصْطَلَى بِالنَّارِ فَاحْتَرَقَ فِيهَا.
وَقَالَ فِي حَنْظَلَةَ الْغَسِيلِ .. سَلُوا زوجته عنه فإني رَأَيْتُ الْمَلَائِكَةَ تُغَسِّلُهُ .. فَسَأَلُوهَا فَقَالَتْ: إِنَّهُ خَرَجَ جُنُبًا وَأَعْجَلَهُ الْحَالُ عَنِ الْغُسْلِ.
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَوَجَدْنَا رَأْسَهُ يَقْطُرُ مَاءً.
وَقَالَ الْخِلَافَةُ فِي قُرَيْشٍ .. وَلَنْ يَزَالَ هذا لأمر فِي قُرَيْشٍ مَا أَقَامُوا الدِّينَ. وَقَالَ يَكُونُ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ فَرَأَوْهُمَا الْحَجَّاجُ وَالْمُخْتَارُ.
وَأَنَّ مُسَيْلِمَةَ يَعْقِرُهُ اللَّهُ وَأَنَّ فَاطِمَةَ أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقًا بِهِ وَأَنْذَرَ بِالرِّدَّةِ وَبِأَنَّ الْخِلَافَةَ بَعْدَهُ ثَلَاثُونَ سَنَةً ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا فَكَانَتْ كذلك بِمُدَّةِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ.
وَقَالَ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ بَدَأَ نُبُوَّةً وَرَحْمَةً ثُمَّ يَكُونُ رَحْمَةً وَخِلَافَةً ثُمَّ يَكُونُ مُلْكًا عَضُوضًا .. ثُمَّ يَكُونُ عُتُوًّا وَجَبَرُوتًا وَفَسَادًا فِي الْأُمَّةِ ..
وَأَخْبَرَ بِشَأْنِ أويس القربي وبأمراء يؤخرون الصلاة وفي حديث آخر: ثلاثون دجالا كذابا .. أحدهم الدَّجَّالُ الْكَذَّابُ كُلُّهُمْ يَكْذِبُ عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ.