جمع كالخدم، مفرده حارس. شَدِيداً قويا. وَشُهُباً نجوما محرقة، جمع شهاب: وهو الشعلة من نار ساطعة. نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ أي نحاول الاستماع والترصد. رَصَداً أي أرصد وهيئ له ليرمي به. أَشَرٌّ أُرِيدَ بعد استراق السمع. بِمَنْ فِي الْأَرْضِ بحراسة السماء.
رَشَداً خيرا وصلاحا.
وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ المؤمنون الأبرار بعد استماع القرآن. وَمِنَّا دُونَ ذلِكَ أي ومنا قوم دون ذلك، أي غير صالحين، فحذف الموصوف. كُنَّا طَرائِقَ ذوي طرائق، أي مذاهب.
قِدَداً متفرقة مختلفة، مسلمين وكافرين، جمع قدة، من قدّ: إذا قطع. ظَنَنَّا علمنا.
أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ، فِي الْأَرْضِ، وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً لا نفوته ولا نفلت منه كائنين في الأرض، أينما كنا فيها، أو هاربين منها في السماء، إن طلبنا. الْهُدى القرآن. فَلا يَخافُ أي فهو لا يخاف. بَخْساً نقصا من حسناته. وَلا رَهَقاً ظلما بالزيادة في سيئاته.
الْقاسِطُونَ الجائرون عن طريق الحق وهو الإيمان والطاعة. تَحَرَّوْا رَشَداً قصدوا وتوخوا طريق الحق والهداية ليبلغهم إلى دار الثواب. طَباً
وقودا للنار. عَلَى الطَّرِيقَةِ
هي طريق الإسلام. ماءً غَدَقاً كثيرا. لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ لنختبرهم فيه كيف يشكرونه.
ذِكْرِ رَبِّهِ تذكيره وهو الوحي أو القرآن، أو مواعظه. يَسْلُكْهُ ندخله. عَذاباً صَعَداً شاقا يعلو المعذّب ويغلبه.
سبب النزول: نزول الآية (16) :
وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا: أخرج الخرائطي عن مقاتل في قوله: وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً قال: نزلت في كفار قريش حين منعوا المطر سبع سنين.
التفسير والبيان:
يتابع الحق عزّ وجلّ حكاية أشياء أخرى وهي سبعة أنواع بالإضافة إلى الأنواع الستة المتقدمة، فيصير المجموع ثلاثة عشر نوعا، والأنواع السبعة هي: