فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461216 من 466147

(وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً(8)

الإعراب:

فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً فَوَجَدْناها: فعل وفاعل ومفعول، وإما أن تجعل «وجد» متعدية إلى مفعولين، بمعنى علمناها، وإلها: المفعول الأول، وجملة مُلِئَتْ المفعول الثاني، وإما أن تجعل متعدية إلى مفعول واحد، بمعنى أصبناها، وتجعل مُلِئَتْ في موضع الحال، بتقدير «قد» ، وحَرَساً: تمييز منصوب.

أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ أَنْ: مخففة من الثقيلة: أنه.

وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً هَرَباً منصوب على المصدر في موضع الحال، تقديره: ولن نعجزه هاربين.

وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ بالعطف على هاء آمَنَّا بِهِ على تقدير حذف حرف الجر، لكثرة حذفه مع «أنّ» علما بأن العطف على الضمير المجرور لا يجوز. وبكسر إنا بالعطف على قوله:

فَقالُوا وما بعده في تقدير الابتداء والاستئناف، قال ابن بحر: كل ما في هذه السورة من «إن» المكسورة المثقلة، فهي حكاية لقول الجن الذين استمعوا القرآن، فرجعوا إلى قومهم منذرين، وكل ما فيها من «أن» المفتوحة، فهي وحي إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا أَنْ: مخففة من الثقيلة، واسمها محذوف، أي وأنهم.

يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً عَذاباً منصوب بتقدير حذف حرف الجر، تقديره: يسلكه في عذاب، فحذف حرف الجر، فاتصل الفعل به، فنصبه. وصَعَداً: مصدر وصف به العذاب.

البلاغة:

نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ بينهما جناس الاشتقاق.

وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً تأدب مع الله بنسبة الخير إلى الله، دون الشر، وبين لفظ «الشر» و «الرشد» طباق في المعنى.

كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً استعارة، استعار الطرق للمذاهب المختلفة.

الْمُسْلِمُونَ والْقاسِطُونَ بينهما طباق.

المفردات اللغوية:

لَمَسْنَا السَّماءَ طلبنا بلوغها واستماع أخبارها. حَرَساً حرّاسا من الملائكة، وهو اسم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت